السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر بن درستويه عن يعقوب بن سفيان عن Sulaiman bin Harb عن حماد ٨٩٠٣- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتُوَيْهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ.
قَالَ سُلَيْمَانُ: سَمِعَ أَبو قِلاَبَةَ، هَذَا مِنْ أَنَسٍ وَهُوَ فَقِيهٌ، وَرَوَى حُمَيْدٌ، وَيَحيَى بن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يُلَبِّي بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ، قَالَ: وَلَمْ يَحْفَظَا إِنَّمَا الصَّحِيحُ مَا قَالَهُ أَبو قِلاَبَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَفْرَدَ الحَجَّ، وَقَدْ جَمَعَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، فَإِنَّمَا سَمِعَ أَنَسٌ أُولَئِكَ الَّذِينَ جَمَعُوا بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، هَذَا الكَلاَمُ أَوْ نَحوُهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن أَنَسٍ، كَمَا رَوَاهُ يَحيَى بن أَبِي إِسْحَاقَ ورَواه وُهَيْبٌ عَن أَيُّوبَ فَالاِشْتِبَاهُ وَقَعَ لأَنَسٍ لاَ لِمَنْ دُونَهُ، وَيُحتَمَلُ أَنْ يَكُونَ سَمِعَهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُعَلِّمُهُ غَيْرَهُ كَيْفَ يُهِلُّ بِالقِرَانِ، لاَ أَنَّهُ يُهِلُّ بِهِمَا عَن نَفْسِهِ، والله أَعلَم، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن أَنَسٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر بن درستويه عن يعقوب بن سفيان عن Sulaiman bin Harb عن حماد ٨٩٠٣- وَأَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتُوَيْهِ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ.
قَالَ سُلَيْمَانُ: سَمِعَ أَبو قِلاَبَةَ، هَذَا مِنْ أَنَسٍ وَهُوَ فَقِيهٌ، وَرَوَى حُمَيْدٌ، وَيَحيَى بن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يُلَبِّي بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ، قَالَ: وَلَمْ يَحْفَظَا إِنَّمَا الصَّحِيحُ مَا قَالَهُ أَبو قِلاَبَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَفْرَدَ الحَجَّ، وَقَدْ جَمَعَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، فَإِنَّمَا سَمِعَ أَنَسٌ أُولَئِكَ الَّذِينَ جَمَعُوا بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، هَذَا الكَلاَمُ أَوْ نَحوُهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَن أَنَسٍ، كَمَا رَوَاهُ يَحيَى بن أَبِي إِسْحَاقَ ورَواه وُهَيْبٌ عَن أَيُّوبَ فَالاِشْتِبَاهُ وَقَعَ لأَنَسٍ لاَ لِمَنْ دُونَهُ، وَيُحتَمَلُ أَنْ يَكُونَ سَمِعَهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُعَلِّمُهُ غَيْرَهُ كَيْفَ يُهِلُّ بِالقِرَانِ، لاَ أَنَّهُ يُهِلُّ بِهِمَا عَن نَفْسِهِ، والله أَعلَم، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن أَنَسٍ.٥/١٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: قَد رَواه جَماعَةٌ عن أنَسٍ كما رَواه يَحيَى بنُ أبى إسحاقَ، ورَواه وُهَيبٌ عن أيّوبَ، فالاشتِباهُ وقَعَ لأنَسٍ لا لِمَن دونَه، ويَحتَمِلُ أن يَكونَ سَمِعَه - صلى الله عليه وسلم - يُعَلِّمُه غَيرَه كَيفَ يُهِلُّ بالقِرانِ لا أنَّه يُهِلُّ بهِما عن نَفسِه، واللَّهُ أعلمُ.
وقَد روِىَ مَن وجهٍ آخَرَ عن أنَسٍ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:سليمان عن أبو قلابة , هذا من أنس وهو فقيه عن حميد , ويحيى بن أبي إسحاق عن أنس بن مالك الأنصاري ٨٨٣٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ , بِبَغْدَادَ , أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ , ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , ثنا حَمَّادٌ , فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ. قَالَ سُلَيْمَانُ: سَمِعَ أَبُو قِلَابَةَ , هَذَا مِنْ أَنَسٍ وَهُوَ فَقِيهٌ , وَرَوَى حُمَيْدٌ , وَيَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: "سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ" , قَالَ: وَلَمْ يَحْفَظَا إِنَّمَا الصَّحِيحُ مَا قَالَهُ أَبُو قِلَابَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ , وَقَدْ جَمَعَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ , فَإِنَّمَا سَمِعَ أَنَسٌ أُولَئِكَ الَّذِينَ جَمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ , هَذَا الْكَلَامُ أَوْ نَحوُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَنَسٍ , كَمَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَرَوَاهُ وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ فَالِاشْتِبَاهُ وَقَعَ لِأَنَسٍ لَا لِمَنْ دُونَهُ , وَيُحتَمَلُ أَنْ يَكُونَ سَمِعَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُ غَيْرَهُ كَيْفَ يُهِلُّ بِالْقِرَانِ , لَا أَنَّهُ يُهِلُّ بِهِمَا عَنْ نَفْسِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ , وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَنَسٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: قَد رَواه جَماعَةٌ عن أنَسٍ كما رَواه يَحيَى بنُ أبى إسحاقَ، ورَواه وُهَيبٌ عن أيّوبَ، فالاشتِباهُ وقَعَ لأنَسٍ لا لِمَن دونَه، ويَحتَمِلُ أن يَكونَ سَمِعَه ﷺ يُعَلِّمُه غَيرَه كَيفَ يُهِلُّ بالقِرانِ لا أنَّه يُهِلُّ بهِما عن نَفسِه، واللَّهُ أعلمُ.
وقَد روِىَ مَن وجهٍ آخَرَ عن أنَسٍ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين بن الفضل القطان
٨٨٣٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادٌ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ. قَالَ سُلَيْمَانُ: سَمِعَ أَبُو قِلَابَةَ، هَذَا مِنْ أَنَسٍ وَهُوَ فَقِيهٌ، وَرَوَى حُمَيْدٌ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ: يُلَبِّي بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ "، قَالَ: وَلَمْ يَحْفَظَا إِنَّمَا الصَّحِيحُ مَا قَالَهُ أَبُو قِلَابَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَفْرَدَ الْحَجَّ، وَقَدْ جَمَعَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّمَا سَمِعَ أَنَسٌ أُولَئِكَ الَّذِينَ جَمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، هَذَا الْكَلَامُ أَوْ نَحوُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَنَسٍ، كَمَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَرَوَاهُ وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ فَالِاشْتِبَاهُ وَقَعَ لِأَنَسٍ لَا لِمَنْ دُونَهُ، وَيُحتَمَلُ أَنْ يَكُونَ سَمِعَهُ ﷺ يُعَلِّمُهُ غَيْرَهُ كَيْفَ يُهِلُّ بِالْقِرَانِ، لَا أَنَّهُ يُهِلُّ بِهِمَا عَنْ نَفْسِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَنَسٍ