شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس بن يعقوب عن الحسن بن علي بن عفان عن 'Abdullah bin Numayr عن الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر عن انتهيت إلى

٣٠٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَلَمَّا رَآنِي مُقْبِلًا قَالَ: "§هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ" قَالَ: فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ يَغْشَانِي مِنَ الْغَمِّ مَا شَاءَ اللهُ، قُلْتُ: مَا شَأْنِي أَيُرَى فِيَّ شَيْءٌ، قُلْتُ: مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي؟ قَالَ: "هُمُ الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا، إِلَّا مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ، مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيَدَعُ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا أَوْ غَنَمًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ، وَأَعْظَمَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا كُلَّمَا تَعدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا" - [١٨] - أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، وَزَادَ فِيهِ غَيْرُ ابْنِ نُمَيْرٍ: "حَتَّى يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ" ، وَزَادَ فِيهِ: "وَبَيْنَ يَدَيْهِ" ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ قَدْ صَرَّحَ فِيهِ بالزَّكاةِ

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

وهو جالس في ظل الكعبة فلما رآني مقبلا قال: هم الأخسرون ورب الكعبة. قال: فجئت حتى جلست فجاءني من الغم ما شاء الله. قلت: ما شأني أنزل فيّ شيء. قلت: (من هم) (¬١) فداك أبي وأمي؟. قال هم الأكثرون أموالا إلا من قال: هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه وقليل ما هم ما من رجل يموت (فيدع) (¬٢) إبلا أو بقرا أو غنما لم يؤد زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أسمن ما كانت وأعظمه تنطحه بقرونها وتطؤه بأخفافها حتى يقضى بين الناس كلما نفدت أخراها عادت عليه (أولاها) (¬٣) أخرجاه في الصحيح من حديث الأعمش وزاد فيه عن ابن نمير حتى يقضى بين الناس وزاد فيه وبين يديه وفي هذا الحديث قد صرح فيه بالزكاة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.