شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس قاسم بن القاسم السياري عن ابراهيم بن هلال عن 'Ali bin al-Hasan bin Shaqayq عن al-Husain bin Waqid ak-Mervzi عن أبو غالب عن أبو أمامةليس من الرواة: جاء علي إلى

٢٥٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ، - [٢٩٣] - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو غَالِبٍ، حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ، قَالَ: جَاءَ عَلِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ ادْفَعْ إِلَيْنَا خَادِمًا، قَالَ: "اذْهَبْ فَإِنَّ فِي الْبَيْتِ ثَلَاثَةً فَخُذْ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ" ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ اخْتَرْ لِي، قَالَ: "اخْتَرْ لِنَفْسِكَ" ، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، اخْتَرْ لِي، قَالَ: "اخْتَرْ لِنَفْسِكَ" ، قَالَ: يَا رسول اللهِ اخْتَرْ لِي، قَالَ: "اذْهَبْ فَإِنَّ §فِي الْبَيْتِ ثَلَاثَةً مِنْهُمْ غُلَامٌ قَدْ صَلَّى فَخُذْهُ وَلَا تَضْرِبْهُ فَإِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ" قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "وَفي الدَّلَالَةِ عَلَى عِظَمِ أَمْرِ الصَّلَاةِ، أَنَّ اللهَ عَزَّ اسْمُهُ مَا ذَكَرَ الصَّلَاةَ مَعَ غَيْرِهَا إِلَّا قَدَّمَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [البقرة: ٣] ، وَقَالَ: {أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: ٤٣] إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ، وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ الْإِيمَانَ وَالصَّلَاةَ وَلَمْ يَذْكُرْ مَعَهُمَا غَيْرَهُمَا دَلَالَةً بِذَلِكَ عَلَى اخْتِصَاصِ الصَّلَاةِ بِالْإِيمَانِ، فَقَالَ: {فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى} [القيامة: ٣١] ، أَيْ فَلَا هُوَ صَدَّقَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَآمَنَ بِهِ وَلَا صَلَّى، وَقَالَ: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ، وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ، فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} [المرسلات: ٤٩] فَوَبَّخَهُمْ عَلَى تَرْكِ الصَّلَاةِ كَمَا وَبَّخَهُمْ عَلَى تَرْكِ الْإِيمَانِ، وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ الصَّلَاةَ وَحْدَهَا دَلَالَةً بِذَلِكَ عَلَى أَنَّهَا عِمَادُ الدِّينِ، فَذَكَرَ الْأَنْبِيَاءَ الْمُتَقَدِّمِينَ وَمَدَحَهُمْ بِأَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا - [٢٩٤] - ثُمَّ ذَكَرَ مَنْ خَالَفَ مَذْهَبَهُمْ فَذَمَّهُمْ، قَالَ تَعَالَيْ: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ} [مريم: ٥٩] ثُمَّ أَخْبَرَ بِمَا يُؤَدِّيهِمْ ذَلِكَ إِلَيْهِ مِنْ سَوْءِ الْعَاقِبَةِ، قَالَ {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: ٥٩] يَعْنِي - وَاللهُ أَعْلَمُ - لَا يَرْشُدُ أَمْرُهُمْ مَعَ إِضَاعَةِ الصَّلَاةِ، وَلَكِنَّهُمْ يُغْوُونَ فَلَا يَزَالُونَ يَقَعُونَ فِي فَسَادٍ بَعْدَ فَسَادٍ كَمَنْ يَضِلُّ الطَّرِيقَ، فَلَا يَزَالُ يَقَعُ فِي مَهْلَكَةٍ بَعْدَ مَهْلَكَةٍ إِلَى أَنْ يَنْقَطِعَ بِهِ، فَيَفْسَدُ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى عِظَمِ قَدْرِ الصَّلَاةِ، وَجَلَالِ مَوَاقِعِهَا مِنَ الْعِبَادَاتِ، وَاللهُ أَعْلَمُ"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس قاسم بن القاسم السياري عن ابراهيم بن هلال عن 'Ali bin al-Hasan bin Shaqayq عن al-Husain bin Waqid ak-Mervzi عن أبو غالب عن أبو أمامةليس من الرواة: جاء علي إلى

يا نبي الله إدفع إلينا خادما. قال: إذهب فإن في البيت ثلاثة فخذ أحد الثلاثة. فقال: يا نبي الله إختر لي، قال: إختر لنفسك. قال: يا نبي الله إختر لي. قال: إختر لنفسك. قال: يا نبي الله إختر لي. قال: إذهب فإن في البيت ثلاثة منهم غلام قد صلى فخذه ولا تضربه فإنا قد نهينا عن ضرب أهل الصلاة. قال البيهقي رضي الله عن: ومن الدلالة على عظم أمر الصلاة أن الله عز اسمه ما ذكر الصلاة مع غيرها إلا قدم الصلاة عليه فقال: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾ ﴿وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾ وقال: ﴿أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ﴾. إلى غير ذلك من الآيات وقد ذكر الله ﷻ الإيمان والصلاة ولم يذكر معها غيرها دلالة بذلك على اختصاص الصلاة بالإيمان فقال: «فلا صدق ولا صلى». أي فلا هو صدق رسول الله ﷺ فآمن به ولا صلى وقال: ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ،﴾ ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾. فوبخهم على ترك الصلاة كما وبخهم على ترك الإيمان. وقد ذكر الله ﷻ الصلاة وحدها دلالة بذلك على أنها عماد أعمال الدين فذكر الأنبياء والمتقدمين ومدحهم بأنهم كانوا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا. ثم ذكر من خالف مذهبهم فذمهم فقال تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ﴾. [ثم أخبر بما يؤديهم ذلك إليه من سوء العاقبة فقال] (¬١). ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾. يعني-والله أعلم-لا يرشد أمرهم مع إضاعة الصلاة ولكنهم يعودن فلا يزالون يقعون في فساد بعد فساد (كمن) (¬٢) يضل الطريق فلا يزال يقع في مهلكة بعد مهلكة إلى أن ينقطع به فيفسد فدل ذلك على عظم قدر الصلاة وجلال مواقعها من العبادات والله أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.