شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن علي بن حمشاذ عن بشر بن موسى عن 'Abdullah bin al-Zubair bin 'Isa عن سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن أتيته فسألني من أنت

٢٣٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ، حدثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، - [١٨٩] - حدثنا الْحُمَيْدِيُّ، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عبيد اللهِ بْنِ أَبِي نَهِيكٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: أَتَيْتُهُ فَسَأَلَنِي مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ عَنْ نَسَبِي، فَقَالَ: سَعْدٌ: تُجَّارٌ كَسَبَةٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: § "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ" - قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي يَسْتَغْنِي بِهِ - قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ تَحْسِينُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، وَذَلِكَ بِأَنْ يَقْرَأَهُ حَذْرًا وَتَحَزُّنًا وَاسْتَدَلُّوا عَلَى ذَلِكَ بِرِوَايَةِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْوَرْدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ، ثُمَّ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَرَأَيْتَ إِذَا لَمْ يَكُنْ حَسَنَ الصَّوْتِ؟ قَالَ: يُحَسِّنُهُ مَا اسْتَطَاعَ، قَالُوا: وَقَوْلُهُ: "لَيْسَ مِنَّا" يُرِيدُ لَيْسَ عَلَى سُنَّتِنَا فَإِنَّ السُّنَّةَ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْحَذْرُ وَالتَّحَزُّنُ، فَإِذَا تَرَكَ ذَلِكَ كَانَ تَارِكًا لِسُنَّةٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَذَكَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَذَا الْخَبَرِ الِاسْتِغْنَاءُ بِالْقُرْآنِ وَالتَّكَثُّرُ وَالِاكْتِفَاءُ بِهِ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ} [العنكبوت: ٥١]

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن علي بن حمشاذ عن بشر بن موسى الأسدي عن الحميدي عبد الله بن الزبير عن سفيان بن عيينة الهلالي عن عمرو بن دينار الجمحي عن عبد الله بن أبي مليكة القرشي عن 'Abdullah bin Abi Nahayk عن سعد عن أتيته فسألني من أنت فأخبرته عن نسبي عن سعد تجار كسبة

ليس منا من لم يتغن بالقرآن. قال سفيان يعني يستغني به. قال البيهقي ﵀:- وقد ذهب بعض أهل العلم أي أن المراد به تحسين الصوت بالقرآن وذلك بأن يقرأه حدرا وتحزينا واستدلوا على ذلك برواية عبد الجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة هذا الحديث بإسناد أخر ثم قال: قلت لابن أبي مليكة يا أبا محمد أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت قال: يحسنه ما إستطاع قالوا: وقوله (ليس منا) يريد ليس على سنتنا فإن السنة في قراءة القرآن الحدر والتحزين فإذا ترك ذلك كان تاركا لسنته والله أعلم. وذكر جماعة من الائمة إن المراد بهذا الخبر الإستغناء بالقرآن والتكثر والاكتفاء به قال: الله ﷿: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ﴾.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.