٢١٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، حدثنا خُصَيْفٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، فِي قَوْلِهِ: {سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: ٨٧] يَقُولُ: "§أَعْطَيْتُكَ سَبْعَةَ أَجْزَاءٍ آمُرُ وَأَنْهَى، وَأُبَشِّرُ وَأُنْذِرُ، وَأَضْرِبُ الْأَمْثَالَ وَأُعَدِّدُ النِّعَمَ، وَآتَيْتُكَ نَبَأَ الْقُرُونِ" وَهَذَا حَسَنٌ "غَيْرَ أَنَّ تَفْسِيرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَى مِنْ غَيْرِهِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ الْجَمِيعَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ الْمَثَانِيَ هِيَ جَمِيعُ الْقُرْآنِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى {اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ} [الزمر: ٢٣] وَإِنَّمَا سُمِّيَ مَثَانِيَ لِأَنَّ الْقَصَصَ وَالْأَنْبَاءَ ثُنِّيَتْ فِيهِ"