شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو العباس عبيد الله بن محمد بن نافع الزاهد قراءة عليه من أصل كتابه عن أبو زكريا عن يحيى بن محمد

الله تعالى: «قسمت الصلاة بيني وبين عبادي فاتحة الكتاب جعلت نصفها لي ونصفها لهم وآية بيني وبينهم». فإذا قال العبد ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ قال الله ﷿: (عبدي دعاني باسمين رقيقين أحدهما أرق من الآخر، فالرحيم أرق من الرحمن وكلاهما رقيقان) فإذا قال: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ قال: (شكرني عبدي وحمدني) فإذا قال: ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ قال الله: (شهد عبدي أني رب العالمين) يعني رب الجن والإنس والملائكة والشياطين وسائر الخلق ورب كل شيء وخالق كل شيء فإذا قال: ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ قال: (مجدني عبدي) فإذا قال: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ يعني بيوم الدين يوم الحساب قال الله: (شهد عبدي أنه مالك ليوم الحساب أحد غيري، وإذا قال مالك يوم الدين فقد أثنى علي عبدي) ﴿إِيّاكَ نَعْبُدُ﴾ يعني الله أعبد وأوحد ﴿وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قال الله هذا بيني وبين عبدي إياك نعبد فهذه لي وإياك نستعين فهذه له ولعبدي ما سأل. بقية هذه السورة اهدنا أرشدنا الصراط المستقيم يعني دين الإسلام لأن كل دين غير الإسلام فليس بمستقيم الذي ليس فيه التوحيد صراط الذين أنعمت عليهم يعني به النبيين والمؤمنين الذين أنعم الله عليهم بالإسلام والنبوة، غير المغضوب عليهم يقول: أرشدنا غير دين هؤلاء الذين غضبت عليهم وهم اليهود ولا الضالين وهم النصارى أضلهم الله بعد الهدى بمعصيتهم، غضب الله عليهم فجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت يعني الشيطان أولئك شر مكانا في الدنيا والآخرة يعني شر منزلا من النار وأضل عن سواء السبيل من المؤمنين يعني أضل عن قصد السبيل المهدي من المسلمين.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.