شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن أحمد الشيرازي عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل بن إسحق القاضي عن إسماعيل بن أبي أويس عن سليمان بن بلال القرشي عن يونس عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله الهذلي عن عبد الله بن العباس القرشي
البيهقي ﵀: والصحيح أن يكون المراد بالحروف السبعة، اللغات السبع التي هي شائعة في القرآن، وإليه ذهب أبو عبيدة، وعليه ما دل. ما روينا عن ابن مسعود إنما هو كقول أحدهم أقبل وهلم وتعال. وأنه إنما يجوز قراءته على الحروف التي هي مثبتة في المصحف الذي هو الإمام بإجماع الصحابة. وحملوا عن الصحابة دون غيرها من الحروف وإن كانت جائزة في اللغة نحو هذا ما لم تختم آية عذاب بآية رحمة أو رحمة بعذاب. فهذا حديث إسناده لا بأس به غير أن الشيخين لم يخرجاه في الصحيح. ويحتمل أن يكون هذا التفسير ولما هو في حديث عثمان، ولا بن عباس وغيرهما فمن روى هذا الحديث عن النبي ﷺ فإن صح ذلك فيحتمل أن يكون المراد به: أن ذلك في حمله ما نزل من القرآن غير أنه قرأه في غير الموضع الذي نزل فيه فلا يأثم به ما لم يختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب برحمة. وفي كل ذلك ورد ما.