شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن شبانة الشاهد بهمدان عن أبو حاتم أحمد بن عبد الله البستي عن إسحاق بن إبراهيم البستي عن الحسن بن علي الحلواني عن عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي عن معاوية النصري عن Nhshl al-Quraishi عن الضحاك عن الأسود عن ibn Mas'ud عن لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل أعيانهم - أو عن أهل زمانهم - ولكن بذلوه لأهل الدنيا لينالوا من دنياهم فهانوا على أهلها

١٧٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبَانَةَ الشَّاهِدُ بِهَمْدَانَ، حدثنا أَبُو حَاتِمٍ أحَمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبُسْتِيُّ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُسْتِيُّ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، حدثنا مُعَاوِيَةُ النَّصرِيُّ، عَنْ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: - [٣١٣] - لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا بِهِ أَهْلَ أَعْيَانِهِمْ - أَوْ قَالَ: أَهْلِ زَمَانِهِمْ - ولَكِنْ بَذَلُوهُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ فَهَانُوا عَلَى أَهْلِهَا، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: § "مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ لِأَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللهُ عز وجل فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ" وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن شبانه الشاهد بهمدان عن أبو حاتم أحمد بن عبد الله البستي عن إسحق بن إبراهيم البستي عن الحسن بن علي الحلواني عن عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي عن معاوية النضري عن نهشل القرشي عن الضحاك عن الأسود عن ibn Mas'ud عن لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل أعيانهم أو عن أهل زمانهم لكن بذلوه لأهل الدنيا لينالوا من دنياهم فهانوا على أهلها عن نبيكم

من جعل الهم هما واحدا هم آخرته كفاه الله ﷿ ما همه من أمر دنياه ومن تشعبت به الهموم لأحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك. وكذلك رواه محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.