تعالى: ﴿يَا آدَمُ اسْكُنْ أنتَ وَزَوْجُكَ الجْنَةَ﴾ (¬٦). وقال: ﴿يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْماَئِهِمْ﴾ (¬٧). وقال: ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ أعرِضْ عَنْ هَذَا﴾ (¬٨). وقال: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ (¬١). وقال: ﴿يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللهُ﴾ (¬٢). وقال: ﴿يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (¬٣). وبسط الكلام في هذا ومما يدل (¬٤) على فضله ﷺ ما ورد به الخبر (¬٥) من أن آدم ﷺ يكنى في الجنة أبا محمد فلولا أنه أفضل النبيين لما خص عند القصد إلى (أن يكنى) باسم أحدهم اسم نبينا ﷺ فكني به دون اسم غيره، وفي تخصيصه بذلك ما دل على أنه أفضلهم وأولاهم بأن يحمل آدم ﷺ بأن يدعى أباه والله أعلم.