شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عليّ بن محمّد بن عبد الله بن بشران بن محمّد بن بشر بن مهران ابن عبد الله، أبو الحسين الأمويّ المعدّل عن إسماعيل بن محمد الصفار عن أحمد - - بن منصور عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن ابن مسعود

١٣٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ - [٥٣١] - بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: "كَانَ الرَّجُلُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ §إِذَا أَذْنَبَ أَصْبَحَ عَلَى بَابِهِ مَكْتُوبًا: أَذْنَبَ كَذَا وَكَذَا، وَكَفَّارَتُهُ مِنَ الْعَمَلِ كَذَا، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَتَكَاثَرَهُ أَنْ يَعْمَلَهُ" . قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: "مَا أُحِبُّ أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا ذَلِكَ مَكَانَ هَذِهِ الْآيَةِ" : {وَمَنْ يَعْمَلْ سَوْءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: ١١٠] قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "وَأَمَّا نَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ فَلِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ عَلَيْهِ جِهَادَ الْكُفَّارِ وَجَعَلَهُ شَرِيعَةً بَاقِيَةً إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، وَمَا فُتِحَتْ هَذِهِ الْبُلْدَانُ إِلَّا بِحَدِّ السَّيْفِ، أَوْ خَوْفِ السَّيْفِ، مَا عَدَا الْمَدِينَةَ فَإِنَّهَا فُتِحَتْ بِالْقُرْآنِ"

شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الحليمي (¬٢) ﵀: وأما نبي الملحمة فلأن الله ﵎ فرض عليه جهاد الكفار وجعله شريعة باقية إلى قيام الساعة، وما فتحت هذه البلدان إلا بحد السيف أو خوف السيف، ما عدا المدينة فإنها فتحت بالقرآن.

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الحليمي ﵀: وأما نبيّ الملحمة فلأنّ الله ﵎ فرض عليه جهاد الكفّار وجعله شريعة باقية إلى قيام الساعة، وما فتحت هذه البلدان إلاّ بحدّ السيف أو خوف السيف، ما عدا المدينة فإنّها فتحت بالقرآن.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.