شعب الإيمان - ت زغلول

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو النضر الفقيه عن عثمان بن سعيد - - الدارمي عن زهير بن حرب عن جرير عن الأعمش عن عمرو بن مرة
الإسناد 2:إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف أَبُو إِسْحَاق الطوسي عن أبو الحسن الكارزي عن علي بن عبد العزيز عن أبو نعيم عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن Abu Musa al-Asha'ari

١٣٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ - [٥٢٦] - الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، - ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطُّوسِيُّ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّى لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءَ فَقَالَ: "§أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَالْحَاشِرُ، وَالْمُقَفِّي، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَالْمَلْحَمَةِ" لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ الْمَسْعُودِيِّ قَالَ: سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَهُ أَسْمَاءَ مِنْهَا مَا حَفِظْنَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "فَهَذِهِ عَشَرَةُ أَسْمَاءَ وَرَدَتْ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ، فَأَمَّا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ فَاسْمَانِ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَعْلَامِ الَّتِي يُرَادُ بِهَا التَّمْيِيزُ مِنَ الْأَشْخَاصِ" قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "مَنْ تَأَمَّلَ عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَسْمَاءِ النَّاسِ اسْمٌ يَجْمَعُ مِنَ الْحُسْنِ وَالْفَضْلِ مَا يَنْتَظِمُهُ مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ، لِأَنَّ مُحَمَّدًا هُوَ الْمَبَالَغُ فِي حَمْدِهِ، وَالْحَمْدِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الْمَدْحُ؛ وَأَحْمَدُ هُوَ الْأَحَقُّ بِالْحَمْدِ وَهُوَ الْمَدْحُ أَيْضًا"

شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الحليمي ﵀: من تأمّل علم أنّه ليس من أسماء الناس اسم يجمع من الحسن والفضل ما يجمعه محمّد وأحمد، لأن محمّد هو المبالغ في حمده، والحمد في هذا الموضع المدح؛ وأحمد هو الأحقّ بالحمد وهو المدح أيضا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.