١١٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقَيْسَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، - ح - [٤١٨] - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُكَرَّمِ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي مُنِيبٍ الْجُرَشِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ" لَفْظَ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ وَلَمْ يَذْكُرْ ابْنُ يُوسُفَ "وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ" قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى "فَلَوْ كَانَ انْتِظَارُ الرِّزْقِ بِالصَّبْرِ وَالصَّمْتِ أَفْضَلُ مِنْ طَلَبِهِ بِمَا أَذِنَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ لَمَا حَرَمَ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَفْضَلَ الْوَجْهَيْنِ وَعَرَّضَهُ لِأَرْذَلِهِمَا وَاحْتُجَّ بِقِصَّةِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيْهَانِ وَمَا فِيهَا مِنْ خُرُوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَصَاحِبَيْهِ حِينَ أَصَابَهُمُ الْجُوعُ وَانْطِلَاقِهِمْ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ حَتَّى أَطْعَمَهُمْ" قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى "وَقَدْ ذَكَرْنَا ذَلِكَ فِي الرَّابِعِ مِنْ كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ، - [٤١٩] - وَفِيهِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ مَنِ احْتَاجَ إِلَى طَعَامٍ فَلَمْ يَجِدْهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ أَحَدُ حَالَهُ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يُح َدِّثَ بِحَالِهِ مَنْ يَظُنُّ أَنَّ عِنْدَهُ وَفَاءً بِتَغْيِيرِهَا لَا أَنْ يَسْكُتَ وَيَتَصَبَّرَ"