شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:محمد بن الحسن الأشعري عن عبد الله بن جعفر الأصبهاني عن عبد الله بن محمد عن مسلم بن إبراهيم-ح
الإسناد 2:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو النضر الفقيه عن علي بن عبد العزيز البغوي عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن يزيد بن خمير اليزني عن سليمان بن مرثد الشيباني عن أبو الدرداء الرهاوي
لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، ولخرجتم إلى الصّعدات، تجأرون إلى الله لا تدرون أتنجون أم لا تنجون». قال: الإمام أحمد ﵀: فكل ذلك يدلّ على أنّ كلّ من كان بالله ﷿ أعرف، كان منه أخوف. وبشارة من بشّر منهم بالمغفرة ودخول الجنّة، لا يمنع من الخوف عند ذكر الآيات، فقد ينسيه الله تعالى تلك البشارة في ذلك الوقت لتكميل أحواله في العبودية، وقد يطمئنّ لها في العاقبة بخبر الصادق به، ثمّ لا يأمن حدوث ما يستحقّ عليه العقاب إلى أن يدرك بالرحمة والمغفرة في العاقبة وقد يكون خوف النبي ﷺ بعد ان أومن على أمّته وبالله التوفيق.