شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:علي بن أحمد الشيرازي عن أحمد بن عبيد الصفار عن Ubaid bin Abd al-Wahd bin Shryk عن نُعيم بن حَمّاد عن سفيان بن عيينة الهلالي عن عمرو بن دينار الجمحي عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن رسول الله ﷺ:
يخرج قوم من النّار فيدخلون الجنة» قال: فقال عمرو بن عبيد هذا له معنى لا نعرفه قال: وقال الرجل وأيّ معنى (يكون) لهذا قال: ثم نفض يده من يده وفارقه. ٣٢٥ م-أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال، ثنا أبو الأزهر، ثنا يحيى بن أبي الحجاج، عن عيسى بن سنان، حدثني رجاء بن حيوة قال: سئل جابر بن عبد الله هل كنتم تسمّون من الذنوب كفرا أو شركا أو نفاقا قال: «معاذ الله ولكنّا نقول مؤمنين مذنبين». قال البيهقي ﵀: وروينا في معناه عن علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وحذيفة بن اليمان وغيرهم. وقد ثبت بما ذكرنا ها هنا وفي كتاب «البعث» أنّ المؤمن لا يخلد في النّار بذنوبه غير أنّ القدر الذي يبقى فيها غير معلوم والذي تلحقه الشفاعة ابتداء حتى لا يعذّب أصلا غير معلوم فالذنب خطره عظيم وشأنه جسيم وربنا غفور رحيم عقابه شديد أليم.