شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني عن جدي عن أبو الوليد هشام بن إبراهيم المخزومي عن موسى بن جعفر بن أبي كثير عن عمه ٢٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حدثنا جَدِّي، حدثنا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: " بَلَغَنِي فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {§وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ، وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا} [الكهف: ٨٢] أَنَّ الْكَنْزَ الَّذِي كَانَ لَوْحًا مِنْ ذَهَبٍ مَكْتُوبٍ فِيهِ: عَجَبًا لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ عَجَبًا، لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ كَيْفَ يَضْحَكُ عَجَبًا لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ كَيْفَ يَحْزَنُ عَجَبًا، لِمَنْ يَرَى الدُّنْيَا وَزَوَالَهَا، وَتَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا كَيْفَ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ"
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن في طلب الرجل إلى أخيه الحاجة فتنة إن هو أعطاه حمد غير الذي أعطاه وإن منعه ذم غير الذي منعه".
[٢٠٨] أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، حدثنا جدي، (حدثنا) (¬١) أبو الوليد هشام بن إبراهيم المخزومي، حدثنا موسى بن جعفر بن أبي كثير، عن عمه قال: بلغني في قول الله ﷿: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا﴾ أن الكنز الذي كان لوحا من ذهب مكتوب فيه: "عجبا لمن أيقن بالموت كيف يفرح، عجبا لمن أيقن بالحساب كيف يضحك، عجبا لمن أيقن بالقدر كيف يحزن، عجبا لمن يرى الدنيا وزوالها وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها، لا إله إلا الله محمد رسول اللّه".
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عجبا لمن أيقن بالموت كيف يفرح؛ عجبا لمن أيقن بالحساب كيف يضحك؛ عجبا لمن أيقن بالقدر كيف يحزن! عجبا لمن يرى الدّنيا وزوالها وتقلّبها بأهلها كيف يطمئن إليها! لا إله إلاّ الله محمد رسول الله».
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.