السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أظَلَّكُم شَهرُ رَمَضانَ، بمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ما مَضَى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لَهُم مِنه، ولا بالمُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ لَهُم مِنه، بمَحلوفِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَكتُبُ أجرَه ونَوافِلَه مِن قَبلِ أن يَدخُلَ، ويَكتُبُ وِزرَه وشَقاءَه قَبلَ أن يَدخُلَ؛ وذَلِكَ أنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ له النَّفَقَةَ لِلعِبادَةِ، وأَنَّ المُنافِقَ يُعِدُّ فيه غَفَلاتِ المُسلِمينَ واتِّباعَ عَوراتِهِم، فهو غُنمٌ لِلمُؤمِنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ" (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَ وَيَكْتُبَ وِزْرَهُ وَشَقَاءَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَعُدُّ لَهُ النَّفَقَةَ لِلْعِبَادَةِ وَأَنَّ الْمُنَافِقَ يَعُدُّ فِيهِ غَفَلَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ فَهُوَ غَنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ يغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إنَّ اللَّهَ ﷿ يَكتُبُ أجرَه ونَوافِلَه مِن قَبلِ أن يَدخُلَ، ويَكتُبُ وِزرَه وشَقاءَه قَبلَ أن يَدخُلَ؛ وذَلِكَ أنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ له النَّفَقَةَ لِلعِبادَةِ، وأَنَّ المُنافِقَ يُعِدُّ فيه غَفَلاتِ المُسلِمينَ واتِّباعَ عَوراتِهِم، فهو غُنمٌ لِلمُؤمِنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ" (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إِنَّ اللهَ ﷿ يَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَ وَيَكْتُبَ وِزْرَهُ وَشَقَاءَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَعُدُّ لَهُ النَّفَقَةَ لِلْعِبَادَةِ وَأَنَّ الْمُنَافِقَ يَعُدُّ فِيهِ غَفَلَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ فَهُوَ غَنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ يغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.