أظَلَّكُم شَهرُ رَمَضانَ، بمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ما مَضَى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لَهُم مِنه، ولا بالمُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ لَهُم مِنه، بمَحلوفِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَكتُبُ أجرَه ونَوافِلَه مِن قَبلِ أن يَدخُلَ، ويَكتُبُ وِزرَه وشَقاءَه قَبلَ أن يَدخُلَ؛ وذَلِكَ أنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ له النَّفَقَةَ لِلعِبادَةِ، وأَنَّ المُنافِقَ يُعِدُّ فيه غَفَلاتِ المُسلِمينَ واتِّباعَ عَوراتِهِم، فهو غُنمٌ لِلمُؤمِنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ" (١) .