السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٤٨٣- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَغَيْرُهُ قَالُوا، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا مَالِكٌ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مَسْلَمَةَ، عَن مَالِكٍ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَصُومُهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ هُوَ الفَرِيضَةُ وَتَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن القَعْنَبِيِّ عَبدِ اللهِ بن مَسْلَمَةَ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَن هِشَامٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٤٨٣- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَغَيْرُهُ قَالُوا، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا مَالِكٌ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مَسْلَمَةَ، عَن مَالِكٍ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَصُومُهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ هُوَ الفَرِيضَةُ وَتَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن القَعْنَبِيِّ عَبدِ اللهِ بن مَسْلَمَةَ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَن هِشَامٍ.٤/٢٨٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
- صلى الله عليه وسلم - يَصومُه في الجاهِليَّةِ، فلَمّا قَدِمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المَدينَةَ صامَه
وأَمَرَ بصيامِه، فلَمّا فُرِضَ رَمَضانُ كان هو الفَريضَةَ وتُرِكَ يَومُ عاشوراءَ، فمَن شاءَ صامَه ومَن شاءَ تَرَكَه (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن القَعنَبِىِّ عبدِ اللهِ بنِ مَسلَمَةَ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن هِشامٍ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
المَدينَةَ صامَه
وأَمَرَ بصيامِه، فلَمّا فُرِضَ رَمَضانُ كان هو الفَريضَةَ وتُرِكَ يَومُ عاشوراءَ، فمَن شاءَ صامَه ومَن شاءَ تَرَكَه (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن القَعنَبِىِّ عبدِ اللهِ بنِ مَسلَمَةَ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن هِشامٍ (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.