التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ الذى بلغت فيكتب الله بها سخطه إلى يوم يلقاه» (¬٤) هذا إسناد متصل صحيح على رسم النسائى، وأبى عيسى.
بيان آخر يدل على شدة غضب الله
على من قتله رسول الله ﷺ
التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٢ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْبُلِيُّ، وَهَارُونُ بْنُ أَحمَد الجُرْجَانِيُّ، قَالا: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ بِلالِ بْنِ الحَارِثِ المُزَنِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ أَحَدَكُمْ ليَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبَلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ بِهِ رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلَقْاهُ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ ليَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةَ مِنْ سَخَطِ الله، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ الَّذِي بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ.
هَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ صَحِيحٌ عَلَى رَسْمِ النَّسَائِيِّ، وَأَبِي عِيسَى.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلٍ عُلى شِدَّةِ غَضَبِ الله عَلَى مَنْ قَتَلَهُ رَسُولُ الله ﷺ