التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن إبراهيم المقرى عن Ahmed bin al-Frat bin Khalid عن Abu Bakr al-Hnfy عن Mua'wiya bin Abi Mazrad عن عمى سعيد بن يسار أبو الحباب عن أبو هريرة الدوسي
لما خلق الله ﷿ آدم ﵇، فضل من طينته، فخلق منه الرحم، فقامت فقالت: هذا مقام العائذ بك فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، ثم قرأ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ﴾ [محمد: ٢٢]». يتلوه إن شاء الله تعالى فى الجزء السادس، ذكر ما يدل على أن المتلو والمكتوت والمسموع من كلام الله تعالى، والحمد لله أولاً وآخراً.