التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إذا أحب الله العبد، نادى جبريل: يا جبريل! إنى أحب عبدى فلاناً، فينوه بها فى حملة العرلتش فيحبه حملة العرش، فيسمع أهل السماء السابعة لفظ أهل حملة العرش فيحبه أهل السماء السابعة، ثم ينزل سماء سماء حتى ينزل سماء الدنيا، فيحبه أهل السماء الدنيا، ثم يهبط إلى الأرض فيحبه أهل الأرض، والبغض مثل ذلك».
بيان آخر يدل على ما تقدم
وأن الله تعالى كلم جبريل ﵇ والملائكة لما خلق الجنة والنار
التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٩٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَجَاءٍ، حَدثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: إِذَا أَحَبَّ اللهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: يَا جِبْرِيلُ، إِنِّي أُحِبُّ عَبْدِي فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُنَادِي بِهَا فِي حَمَلَةِ العَرْشِ فَيُحِبُّهُ حَمَلَةُ العَرْشِ، فَيَسْمَعُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ لغَطَ أَهْلِ حَمَلَةِ العَرْشِ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، ثُمَّ يَنْزِلُ سَمَاءً سَمَاءً حَتَّى يَنْزِلَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُحِبُّهُ أَهْلُ سَمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَهْبِطُ إِلَى الأَرْضِ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ الأَرْضِ، وَالبُغْضُ مِثْلُ ذَلِكَ.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ وَأَنَّ الله تَعَالَى كَلَّمَ جِبْرِيلَ ﵇ وَالمَلائِكَةَ، لمَّا خَلَقَ الجَنَّةَ وَالنَّارَ