التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٥٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليِمَانِ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ
مَقَامًا مَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلاَّ حَدَّثَ بِهِ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ، قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَؤُلاءِ، وَإِنَّهُ ليَكُونُ مِنْهُ الشَّيْءُ قَدْ نَسِيتُهُ فَأَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ.
رَوَاهُ عَبْدُ الله بْنُ يَزِيدَ الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الخَوْلانِيُّ، عَنْ حُذَيْفَةَ.
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله ﷿ زَوَى لِمُحَمَّدٍ ﷺ الأَرْضَ كُلَّهَا فَرَأَى مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَأَخْبَرَ بِأَّنَّ مُلْكَ أُمَّتِهِ سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لهُ مِنْهَا