التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
جنات الفردوس أربع، ثنتان، من ذهب حليهما، وآنيتهما، وما فيهما، وثنتان من فضة حليهما، وآنيتهما، وما فيهما، وليس بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم ﷿ إلا رداء الكبرياء على وجهه فى جنة عدن، وهذه الأنهار تشخب (¬٣) من جنات عدن، ثم تصدع (¬٤) بعد أنهار» (¬٥).
بيان آخر يدل
على أن العباد ينظرون إلى وجه ربهم ﷿
التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
رَسُولُ الله ﷺ: جَنَّاتُ الفِرْدَوْسِ أَرْبَعٌ، ثِنْتَانِ مِنْ ذَهَبٍ حُلِيُّهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَثِنْتَانِ مِنْ فِضَّةٍ حُلِيُّهُمَا وَآنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَلَيْسَ بَيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ ﷿ إِلاَّ رِدَاءٌ الكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ، وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَشْخَبُ مِنْ جَنَّاتِ عَدْنٍ، ثُمَّ تُصْدَعُ بَعْدُ أَنْهَارًا.
بيان آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ العِبَادَ يَنْظُرُونَ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ ﷿