السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فذَكَرَه (٤) . فكأَنَّه ذَكَرَ الحديثَينِ جَميعًا، فغَلِطَ الكاتِبُ فدَخَلَ له بَعضُ مَتنِ الحديث الثّانِى في الإِسناد الأوَّلِ، وإِن كانَت رِوايَةُ الشّافِعِىِّ والقَعنَبِىِّ مِن جِهَةِ البُخارِىِّ عنه مَحفوظَةً، فيَحتَمِلُ أن يَكونَ مالكٌ رَواه على اللَّفظينِ جَميعًا، واللَّهُ أعلَمُ.
وقَد رَواه إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ دينارٍ نَحوَ الرِّوايَةِ الأُولَى
عن مالكٍ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بذلك أبو أحمد المهرجاني عن أبو بكر بن جعفر عن محمد بن إبراهيم عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن مالك، فذكره - - فكأنه عن الحديثين جميعا ٧٩٢٧ - أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، فَذَكَرَهُ - [٣٤٥] - فَكَأَنَّهُ ذَكَرَ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا، فَغَلِطَ الْكَاتِبُ فَدَخَلَ لَهُ بَعْضُ مَتْنِ الْحَدِيثِ الثَّانِي فِي الْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ، وَإِنْ كَانَتْ رِوَايَةُ الشَّافِعِيِّ وَالْقَعْنَبِيِّ مِنْ جِهَةِ الْبُخَارِيِّ عَنْهُ مَحْفُوظَةً، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَالِكٌ رَوَاهُ عَلَى اللَّفْظَيْنِ جَمِيعًا، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، نَحْوَ الرِّوَايَةِ الْأُولَى عَنْ مَالِكٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فذَكَرَه (¬٤). فكأَنَّه ذَكَرَ الحديثَينِ جَميعًا، فغَلِطَ الكاتِبُ فدَخَلَ له بَعضُ مَتنِ الحديث الثّانِى في الإِسناد الأوَّلِ، وإِن كانَت رِوايَةُ الشّافِعِىِّ والقَعنَبِىِّ مِن جِهَةِ البُخارِىِّ عنه مَحفوظَةً، فيَحتَمِلُ أن يَكونَ مالكٌ رَواه على اللَّفظينِ جَميعًا، واللَّهُ أعلَمُ.
وقَد رَواه إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ دينارٍ نَحوَ الرِّوايَةِ الأُولَى
عن مالكٍ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بذلك أبو أحمد المهرجاني عن أبو بكر بن جعفر عن محمد بن إبراهيم عن Yahya bin Zakaria Abu Malik عن مالك، فذكره ⦗٣٤٥⦘ فكأنه عن الحديثين جميعا ٧٩٢٧ - أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، فَذَكَرَهُ ⦗٣٤٥⦘ فَكَأَنَّهُ ذَكَرَ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا، فَغَلِطَ الْكَاتِبُ فَدَخَلَ لَهُ بَعْضُ مَتْنِ الْحَدِيثِ الثَّانِي فِي الْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ، وَإِنْ كَانَتْ رِوَايَةُ الشَّافِعِيِّ وَالْقَعْنَبِيِّ مِنْ جِهَةِ الْبُخَارِيِّ عَنْهُ مَحْفُوظَةً، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَالِكٌ رَوَاهُ عَلَى اللَّفْظَيْنِ جَمِيعًا، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، نَحْوَ الرِّوَايَةِ الْأُولَى عَنْ مَالِكٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.