السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو صالح بن أبي طاهر العنبري عن يحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك، أبو محمَّد القاضي، النَّيْسابُوري عن عمر بن حفص السدوسي عن 'Asim bin 'Ali bin 'Asim عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن Mu'adh ibn Jabal عن أحيل الصيام ثلاثة أحوال عن [فصل] الحديث

٧٩٧٢- أَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ العَنْبَرِيُّ، أَخبَرنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، حَدَّثنا عُمَرُ بن حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثنا عَاصِمُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا المَسْعُودِيُّ، حَدَّثنا عَمْرُو بن مُرَّةَ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: أُحِيلَ الصِّيَامُ ثَلاَثَةَ أَحْوَالٍ فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: وَأَمَّا حَوْلُ الصِّيَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صَامَ بَعْدَمَا قَدِمَ المَدِينَةَ، فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَصَامَ عَاشُورَاءَ فَصَامَ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا شَهْرَ رَبِيعٍ إِلَى شَهْرِ رَبِيعٍ إِلَى رَمَضَانَ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ عَلَيْهِ شَهْرَ رَمَضَانَ، فَأَنْزَلَ عَلَيْهِ {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} وَذَكَرَ بَاقِيَ الحَدِيثِ. هَذَا مُرْسَلٌ، عَبدُ الرَّحمَنِ لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذَ بن جَبَلٍ. بَاب مَا كَانَ عَلَيْهِ حَالُ الصِّيَامِ مِنَ الخِيَارِ بَيْنَ الصَّوْمِ وَبَيْنَ الإِطْعَامِ إِلَى أَنْ تَعَيَّنَ فَرْضُهُ عَلَى مَنْ أَطَاقَهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْرٌ، وَصَارَ الأَمْرُ الأَوَّلُ مَنْسُوخًا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو صالح بن أبي طاهر العنبري عن يحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك، أبو محمَّد القاضي، النَّيْسابُوري عن عمر بن حفص السدوسي عن 'Asim bin 'Ali bin 'Asim عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن Mu'adh ibn Jabal عن أحيل الصيام ثلاثة أحوال عن [فصل] الحديث

٧٩٧٢- أَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ العَنْبَرِيُّ، أَخبَرنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، حَدَّثنا عُمَرُ بن حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثنا عَاصِمُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا المَسْعُودِيُّ، حَدَّثنا عَمْرُو بن مُرَّةَ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي لَيْلَى، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: أُحِيلَ الصِّيَامُ ثَلاَثَةَ أَحْوَالٍ فَذَكَرَ الحَدِيثَ، قَالَ: وَأَمَّا حَوْلُ الصِّيَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صَامَ بَعْدَمَا قَدِمَ المَدِينَةَ، فَجَعَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَصَامَ عَاشُورَاءَ فَصَامَ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا شَهْرَ رَبِيعٍ إِلَى شَهْرِ رَبِيعٍ إِلَى رَمَضَانَ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ عَلَيْهِ شَهْرَ رَمَضَانَ، فَأَنْزَلَ عَلَيْهِ {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} وَذَكَرَ بَاقِيَ الحَدِيثِ. هَذَا مُرْسَلٌ، عَبدُ الرَّحمَنِ لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذَ بن جَبَلٍ.٤/٢٠٠ بَاب مَا كَانَ عَلَيْهِ حَالُ الصِّيَامِ مِنَ الخِيَارِ بَيْنَ الصَّوْمِ وَبَيْنَ الإِطْعَامِ إِلَى أَنْ تَعَيَّنَ فَرْضُهُ عَلَى مَنْ أَطَاقَهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْرٌ، وَصَارَ الأَمْرُ الأَوَّلُ مَنْسُوخًا.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

عمرُو بنُ مُرَّةَ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلَى، عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: أُحيلَ الصّيامُ ثَلاثَةَ أحوالٍ. فذَكَرَ الحديثَ قال: وأَمّا حَولُ الصّيامِ فإِنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صامَ بَعدَ ما قَدِمَ المَدينَةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثَةَ أيّامٍ، وصامَ عاشوراءَ فصامَ [سَبعَةَ عَشَرَ] (٣) شَهرًا؛ شَهرَ رَبيعٍ إلَى شَهرِ رَبيعٍ إلَى رَمَضانَ، ثُمَّ إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالَى فرَضَ عَلَيه شَهرَ رَمَضانَ وأَنزَلَ عَلَيه: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: ١٨٣] الآيَة. وذَكَرَ باقِىَ الحَديثِ (١) . هَذا مُرسَلٌ؛ عبدُ الرَّحمَنِ لَم يُدرِكْ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ. بابُ ما كان عَلَيه حالُ الصّيامِ مِنَ الخيارِ بَيَن الصَّومِ وبَينَ الإطعامِ إلَى أن تَعَيَّنَ فرضُه على مَن أطاقَه ولَم يَكُنْ له عُذرٌ، وصارَ الأمرُ الأوَّلُ مَنسوخًا

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو صالح ابن أبي طاهر العنبرى عن يحيى بن منصور القاضي عن عمر بن حفص السدوسي عن عاصم بن علي الواسطي عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن Mu'adh ibn Jabal عن أحيل الصيام ثلاثة أحوال
الإسناد 2:[فصل] الحديث عن وأما حول الصيام فإن

صامَ بَعدَ ما قَدِمَ المَدينَةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثَةَ أيّامٍ، وصامَ عاشوراءَ فصامَ [سَبعَةَ عَشَرَ] (¬٣) شَهرًا؛ شَهرَ رَبيعٍ إلَى شَهرِ رَبيعٍ إلَى رَمَضانَ، ثُمَّ إنَّ اللَّهَ ﵎ فرَضَ عَلَيه شَهرَ رَمَضانَ وأَنزَلَ عَلَيه: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٣] الآيَة. وذَكَرَ باقِىَ الحَديثِ (¬١). هَذا مُرسَلٌ؛ عبدُ الرَّحمَنِ لَم يُدرِكْ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ. بابُ ما كان عَلَيه حالُ الصّيامِ مِنَ الخيارِ بَيَن الصَّومِ وبَينَ الإطعامِ إلَى أن تَعَيَّنَ فرضُه على مَن أطاقَه ولَم يَكُنْ له عُذرٌ، وصارَ الأمرُ الأوَّلُ مَنسوخًا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.