السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:الزبيب
الإسناد 3:البخاري في
٧٧٧٤- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ، أَخبَرنا قَبِيصَةُ بن عُقْبَةَ، أَخبَرنا سُفيَانُ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ مَعَ هَذِهِ الزِّيَادَةِ دُونَ ذِكْرِ الزَّبِيبِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ العَدَنِيِّ، عَن الثَّوْرِيِّ بِطُولِهِ، وَعَنْ قَبِيصَةَ، عَن الثَّوْرِيِّ، مُخْتَصَرًا.
ورَواه دَاوُدُ بن قَيْسٍ عَن عِيَاضٍ، عَن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ زَكَاةَ الفِطْرِ.
ورَواه إِسماعِيلُ بن أُمَيَّةَ عَن عِيَاضٍ، فَذَكَرَ أَيْضًا هَذِهِ الزِّيَادَةَ، إِلاَّ أَنَّهُ اقْتَصَرَ عَلَى ذِكْرِ بَعْضِ هَذِهِ الأَجْنَاسِ، فُثْبِتُ بِذَلِكَ رَفْعَ الحَدِيثِ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، ولَوْ لَمْ يُجْزِئْهُمْ مَا كَانُوا يُخْرِجُونَهُ مِنْ هَذِهِ الأَجْنَاسِ لأَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:الزبيب
الإسناد 3:البخاري في
٧٧٧٤- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ، أَخبَرنا قَبِيصَةُ بن عُقْبَةَ، أَخبَرنا سُفيَانُ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ مَعَ هَذِهِ الزِّيَادَةِ دُونَ ذِكْرِ الزَّبِيبِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ العَدَنِيِّ، عَن الثَّوْرِيِّ بِطُولِهِ، وَعَنْ قَبِيصَةَ، عَن الثَّوْرِيِّ، مُخْتَصَرًا.
ورَواه دَاوُدُ بن قَيْسٍ عَن عِيَاضٍ، عَن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ زَكَاةَ الفِطْرِ.
ورَواه إِسماعِيلُ بن أُمَيَّةَ عَن عِيَاضٍ، فَذَكَرَ أَيْضًا هَذِهِ الزِّيَادَةَ، إِلاَّ أَنَّهُ اقْتَصَرَ عَلَى ذِكْرِ بَعْضِ هَذِهِ الأَجْنَاسِ، فُثْبِتُ بِذَلِكَ رَفْعَ الحَدِيثِ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، ولَوْ لَمْ يُجْزِئْهُمْ مَا كَانُوا يُخْرِجُونَهُ مِنْ هَذِهِ الأَجْنَاسِ لأَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ، والله أَعلَم.٤/١٦٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
زَكاةَ الفِطرِ (١) .
ورَواه إسماعيلُ بنُ أُمَيَّةَ عن عياضٍ فذَكَرَ أيضًا هذه الزّيادَةَ إلَّا أنَّه اقتَصَرَ على ذِكرِ بَعضِ هذه الأجناسِ (٢) . فثَبَتَ بذَلِكَ رَفعُ الحديث إلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ، [ولَو لَم يُجزِئْهم] (٣) ما كانوا يُخرِجونَه مِن هذه الأجناسِ لأخبَرَهُم بذَلِكَ، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٦٩٩ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، أنبأ قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، أنبأ سُفْيَانُ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ مَعَ هَذِهِ الزِّيَادَةِ دُونَ ذِكْرِ الزَّبِيبِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ الْعَدَنِيِّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ بِطُولِهِ، وَعَنْ قَبِيصَةَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، مُخْتَصَرًا وَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ عِيَاضٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنْ عِيَاضٍ، فَذَكَرَ أَيْضًا هَذِهِ الزِّيَادَةَ، إِلَّا أَنَّهُ اقْتَصَرَ عَلَى ذِكْرِ بَعْضِ هَذِهِ الْأَجْنَاسِ، فُثْبِتُ بِذَلِكَ رَفْعَ الْحَدِيثِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولَوْ لَمْ يُجْزِئْهُمْ مَا كَانُوا يُخْرِجُونَهُ مِنْ هَذِهِ الْأَجْنَاسِ لَأَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
زَكاةَ الفِطرِ (¬١).
ورَواه إسماعيلُ بنُ أُمَيَّةَ عن عياضٍ فذَكَرَ أيضًا هذه الزّيادَةَ إلَّا أنَّه اقتَصَرَ على ذِكرِ بَعضِ هذه الأجناسِ (¬٢). فثَبَتَ بذَلِكَ رَفعُ الحديث إلَى النَّبِىِّ ﷺ، [ولَو لَم يُجزِئْهم] (¬٣) ما كانوا يُخرِجونَه مِن هذه الأجناسِ لأخبَرَهُم بذَلِكَ، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٦٩٩ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، أنبأ قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، أنبأ سُفْيَانُ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ مَعَ هَذِهِ الزِّيَادَةِ دُونَ ذِكْرِ الزَّبِيبِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ الْعَدَنِيِّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ بِطُولِهِ، وَعَنْ قَبِيصَةَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، مُخْتَصَرًا وَرَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ عِيَاضٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ. وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنْ عِيَاضٍ، فَذَكَرَ أَيْضًا هَذِهِ الزِّيَادَةَ، إِلَّا أَنَّهُ اقْتَصَرَ عَلَى ذِكْرِ بَعْضِ هَذِهِ الْأَجْنَاسِ، فُثْبِتُ بِذَلِكَ رَفْعَ الْحَدِيثِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، ولَوْ لَمْ يُجْزِئْهُمْ مَا كَانُوا يُخْرِجُونَهُ مِنْ هَذِهِ الْأَجْنَاسِ لَأَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.