السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:صدقة الفطر لم يشك عن من التمر عاما
٧٧٥٤- وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو يَعْلَى، حَدَّثنا أَبو الرَّبِيعِ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: صَدَقَةُ الفِطْرِ لَمْ يَشُكَّ، وَقَالَ: مِنَ التَّمْرِ عَامًا، وَزَادَ قَالَ: وَكَانَ عَبدُ اللهِ يُعْطِيهَا إِذَا قَعَدَ الَّذِينَ يَقْبَلُونَهَا، وَكَانُوا يَقْعُدُونَ قَبْلَ الفِطْرِ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَارِمٍ ورَواه يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ عَن أَيُّوبَ، فَقَالَ: عَلَى الحُرِّ وَالعَبدِ وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ مَالِكُ بن أَنَسٍ وَالضَّحَّاكُ بن عُثمَانَ عَن نَافِعٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:صدقة الفطر لم يشك عن من التمر عاما
٧٧٥٤- وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو يَعْلَى، حَدَّثنا أَبو الرَّبِيعِ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: صَدَقَةُ الفِطْرِ لَمْ يَشُكَّ، وَقَالَ: مِنَ التَّمْرِ عَامًا، وَزَادَ قَالَ: وَكَانَ عَبدُ اللهِ يُعْطِيهَا إِذَا قَعَدَ الَّذِينَ يَقْبَلُونَهَا، وَكَانُوا يَقْعُدُونَ قَبْلَ الفِطْرِ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَارِمٍ ورَواه يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ عَن أَيُّوبَ، فَقَالَ: عَلَى الحُرِّ وَالعَبدِ وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ مَالِكُ بن أَنَسٍ وَالضَّحَّاكُ بن عُثمَانَ عَن نَافِعٍ.٤/١٦١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الفِطرِ. لَم يَشُكَّ، وقالَ: مِنَ التَّمرِ عامًا. وزادَ قال: وكانَ عبدُ اللَّهِ يُعطيها إذا قَعَدَ الَّذينَ يَقبَلونَها، وكانوا يَقعُدونَ قَبلَ الفِطرِ يَومًا أو يَومَينِ (٤) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عارِمٍ (٥) . ورَواه يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ عن أيّوبَ فقالَ: على الحُرِّ والعَبدِ، والذَّكَرِ والأُنثَى (٦) .
وبِمَعناه رَواه مالكُ بنُ أنَسٍ والضَّحّاكُ بنُ عثمانَ عن نافِعٍ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٦٧٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا حَمَّادٌ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: صَدَقَةُ الْفِطْرِ لَمْ يَشُكَّ، وَقَالَ: مِنَ التَّمْرِ عَامًا، وَزَادَ قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يُعْطِيهَا إِذَا قَعَدَ الَّذِينَ يَقْبَلُونَهَا، وَكَانُوا يَقْعُدُونَ قَبْلَ الْفِطْرِ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَارِمٍ وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ أَيُّوبَ، فَقَالَ: عَلَى الْحُرِّ وَالْعَبْدِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ نَافِعٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الفِطرِ. لَم يَشُكَّ، وقالَ: مِنَ التَّمرِ عامًا. وزادَ قال: وكانَ عبدُ اللَّهِ يُعطيها إذا قَعَدَ الَّذينَ يَقبَلونَها، وكانوا يَقعُدونَ قَبلَ الفِطرِ يَومًا أو يَومَينِ (¬٤). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عارِمٍ (¬٥). ورَواه يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ عن أيّوبَ فقالَ: على الحُرِّ والعَبدِ، والذَّكَرِ والأُنثَى (¬٦).
وبِمَعناه رَواه مالكُ بنُ أنَسٍ والضَّحّاكُ بنُ عثمانَ عن نافِعٍ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٦٧٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ، ثنا حَمَّادٌ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: صَدَقَةُ الْفِطْرِ لَمْ يَشُكَّ، وَقَالَ: مِنَ التَّمْرِ عَامًا، وَزَادَ قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يُعْطِيهَا إِذَا قَعَدَ الَّذِينَ يَقْبَلُونَهَا، وَكَانُوا يَقْعُدُونَ قَبْلَ الْفِطْرِ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَارِمٍ وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ أَيُّوبَ، فَقَالَ: عَلَى الْحُرِّ وَالْعَبْدِ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَالضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ نَافِعٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.