السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٣٠- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي خَالِدٍ، عَن الشَّعْبِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ أَلْفًا وَخَمْسَ مِئَةٍ دِرْهَمٍ فِي خَرِبَةٍ فِي السَّوَادِ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: أَمَا لأَقْضِيَنَّ فِيهَا قَضَاءً بَيِّنًا إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهَا فِي قَرْيَةٍ تُؤَدِّي خَرَاجَهَا قَرْيَةٌ أُخْرَى فَهِيَ لأَهْلِ تِلْكَ القَرْيَةِ، وَإِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهَا فِي قَرْيَةٍ لَيْسَ تُؤَدِّي خَرَاجَهَا قَرْيَةٌ أُخْرَى فَلَكَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهِ وَلَنَا الخُمُسُ ثُمَّ الخُمُسُ لَكَ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَدْ رَوَوْا عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه بِإِسْنَادٍ مَوْصُولٍ أَنَّهُ قَالَ: أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهِ لَكَ وَاقْسِمِ الخُمُسَ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ. هَذَا الحَدِيثُ أَشْبَهُ بِعَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه، والله أَعلَم.
قَالَ الشَّيْخُ: هُوَ كَمَا قَالَ فَقَدْ رَوَى سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ المَكِّيُّ فِي كِتَابِهِ، عَن ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن بِشْرٍ الخَثْعَمِيِّ، عَن رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ حُمَمَةُ، قَالَ: سَقَطَتْ عَلَيَّ جَرَّةٌ مِنْ دَيْرٍ قَدْيمٍ بِالكُوفَةِ فِيهَا أَرْبَعَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ فَذَهَبْتُ بِهَا إِلَى عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه فَقَالَ: اقْسِمْهَا خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ، فَقَسَمْتُهَا فَأَخَذَ مِنْهَا عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه خُمُسًا وَأَعْطَانِي أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِي، فَقَالَ فِي جِيرَانِكَ فُقَرَاءُ وَمَسَاكِينُ، قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: خُذْهَا فَاقْسِمْهَا بَيْنَهُمْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٣٠- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي خَالِدٍ، عَن الشَّعْبِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ أَلْفًا وَخَمْسَ مِئَةٍ دِرْهَمٍ فِي خَرِبَةٍ فِي السَّوَادِ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه: أَمَا لأَقْضِيَنَّ فِيهَا قَضَاءً بَيِّنًا إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهَا فِي قَرْيَةٍ تُؤَدِّي خَرَاجَهَا قَرْيَةٌ أُخْرَى فَهِيَ لأَهْلِ تِلْكَ القَرْيَةِ، وَإِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهَا فِي قَرْيَةٍ لَيْسَ تُؤَدِّي خَرَاجَهَا قَرْيَةٌ أُخْرَى فَلَكَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهِ وَلَنَا الخُمُسُ ثُمَّ الخُمُسُ لَكَ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَدْ رَوَوْا عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه بِإِسْنَادٍ مَوْصُولٍ أَنَّهُ قَالَ: أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهِ لَكَ وَاقْسِمِ الخُمُسَ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ. هَذَا الحَدِيثُ أَشْبَهُ بِعَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه، والله أَعلَم.
قَالَ الشَّيْخُ: هُوَ كَمَا قَالَ فَقَدْ رَوَى سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ المَكِّيُّ فِي كِتَابِهِ، عَن ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بن بِشْرٍ الخَثْعَمِيِّ، عَن رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ حُمَمَةُ، قَالَ: سَقَطَتْ عَلَيَّ جَرَّةٌ مِنْ دَيْرٍ قَدْيمٍ بِالكُوفَةِ فِيهَا أَرْبَعَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ فَذَهَبْتُ بِهَا إِلَى عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه فَقَالَ: اقْسِمْهَا خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ، فَقَسَمْتُهَا فَأَخَذَ مِنْهَا عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه خُمُسًا وَأَعْطَانِي أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِي، فَقَالَ فِي جِيرَانِكَ فُقَرَاءُ وَمَسَاكِينُ، قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: خُذْهَا فَاقْسِمْهَا بَيْنَهُمْ.٤/١٥٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علىٌّ رضي الله عنه : أمَا لأقضيَنَّ فيها قَضاءً بَيِّنا؛ إن كُنتَ وجَدتَها في قَريَةٍ تُؤَدِّى خَراجَها قَريَةٌ أُخرَى فهِىَ لأهلِ تِلكَ القَريَةِ، وإِن كُنتَ وجَدتَها في قَريَةٍ لَيسَ تُؤَدِّى خَراجَها قَريَةٌ أُخرَى فلَكَ أربَعَةُ أخماسِه ولَنا الخُمُسُ ثُمَّ الخُمُسُ لَكَ (٣) .
قال الشّافِعِىُّ: قَد رَوَوْا عن علىٍّ رضي الله عنه بإِسنادٍ مَوصولٍ أنَّه قال: أربَعَةُ أخماسِه لَكَ، واقسِمِ الخُمُسَ في فُقَراءِ أهلِكَ. وهَذا الحَديثُ أشبَهُ بعَلِىٍّ رضي الله عنه ، واللَّهُ أعلَمُ (١) .
قال الشيخُ: هو كما قال؛ فقَد رَوَى سعيدُ بنُ مَنصورٍ المَكِّىُّ في كِتابِه عن ابنِ عُيَينَةَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ بشرٍ الخَثعَمِىِّ، عن (٢) رَجُلٍ مِن قَومِه يُقالُ له: ابنُ (٢) حُمَمَةَ قال: سَقَطَتْ علىَّ جَرَّةٌ مِن دَيرٍ قَديمٍ بالكوفَةِ فيها أربَعَةُ آلافِ دِرهَمٍ، فذَهَبتُ بها إلَى علىٍّ رضي الله عنه فقالَ: اقسِمْها خَمسَةَ أخماسٍ. فقَسَمتُها، فأَخَذَ مِنها علىٌّ رضي الله عنه خُمُسًا وأَعطانِى أربَعَةَ أخماسٍ، فلَمّا أدبَرتُ دَعانِى فقالَ: في جيرانِكَ فُقَراءُ ومَساكينُ؟ قُلتُ: نَعَم. قال: خُذْها فاقسِمْها بَينَهم (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٦٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ فِي خَرِبَةٍ فِي السَّوَادِ فَقَالَ
عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "أَمَا لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا قَضَاءً بَيِّنًا §إِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهَا فِي قَرْيَةٍ تُؤَدِّي خَرَاجَهَا قَرْيَةٌ أُخْرَى فَهِيَ لِأَهْلِ تِلْكَ الْقَرْيَةِ، وَإِنْ كُنْتَ وَجَدْتَهَا فِي قَرْيَةٍ لَيْسَ تُؤَدِّي خَرَاجَهَا قَرْيَةٌ أُخْرَى فَلَكَ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهِ وَلَنَا الْخُمُسُ ثُمَّ الْخُمُسُ لَكَ" . - [٢٦٤] - قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَدْ رَوَوْا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِإِسْنَادٍ مَوْصُولٍ أَنَّهُ قَالَ: أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهِ لَكَ وَاقْسِمِ الْخُمُسَ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ. هَذَا الْحَدِيثُ أَشْبَهُ بِعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , وَاللهُ أَعْلَمُ. قَالَ الشَّيْخُ: هُوَ كَمَا قَالَ
٧٦٥٥ - فَقَدْ رَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَكِّيُّ فِي كِتَابِهِ , عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ , عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهُ حُمَمَةُ , قَالَ: سَقَطَتْ عَلَيَّ جَرَّةٌ مِنْ دَيْرٍ قَدْيمٍ بِالْكُوفَةِ فِيهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ فَذَهَبْتُ بِهَا إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ: § "اقْسِمْهَا خَمْسَةَ أَخْمَاسٍ" , فَقَسَمْتُهَا فَأَخَذَ مِنْهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خُمُسًا وَأَعْطَانِي أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِي , فَقَالَ "فِي جِيرَانِكَ فُقَرَاءُ وَمَسَاكِينُ" , قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: "خُذْهَا فَاقْسِمْهَا بَيْنَهُمْ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علىٌّ ﵁: أمَا لأقضيَنَّ فيها قَضاءً بَيِّنا؛ إن كُنتَ وجَدتَها في قَريَةٍ تُؤَدِّى خَراجَها قَريَةٌ أُخرَى فهِىَ لأهلِ تِلكَ القَريَةِ، وإِن كُنتَ وجَدتَها في قَريَةٍ لَيسَ تُؤَدِّى خَراجَها قَريَةٌ أُخرَى فلَكَ أربَعَةُ أخماسِه ولَنا الخُمُسُ ثُمَّ الخُمُسُ لَكَ (¬٣).
قال الشّافِعِىُّ: قَد رَوَوْا عن علىٍّ ﵁ بإِسنادٍ مَوصولٍ أنَّه قال: أربَعَةُ أخماسِه لَكَ، واقسِمِ الخُمُسَ في فُقَراءِ أهلِكَ. وهَذا الحَديثُ أشبَهُ بعَلِىٍّ ﵁، واللَّهُ أعلَمُ (¬١).
قال الشيخُ: هو كما قال؛ فقَد رَوَى سعيدُ بنُ مَنصورٍ المَكِّىُّ في كِتابِه عن ابنِ عُيَينَةَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ بشرٍ الخَثعَمِىِّ، عن (¬٢) رَجُلٍ مِن قَومِه يُقالُ له: ابنُ (¬٢) حُمَمَةَ قال: سَقَطَتْ علىَّ جَرَّةٌ مِن دَيرٍ قَديمٍ بالكوفَةِ فيها أربَعَةُ آلافِ دِرهَمٍ، فذَهَبتُ بها إلَى علىٍّ ﵁ فقالَ: اقسِمْها خَمسَةَ أخماسٍ. فقَسَمتُها، فأَخَذَ مِنها علىٌّ ﵁ خُمُسًا وأَعطانِى أربَعَةَ أخماسٍ، فلَمّا أدبَرتُ دَعانِى فقالَ: في جيرانِكَ فُقَراءُ ومَساكينُ؟ قُلتُ: نَعَم. قال: خُذْها فاقسِمْها بَينَهم (¬٣).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.