صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر أحمد بن جعفر عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي عن عبد الملك بن عمرو القيسي عن Falayh bin Suliaman عن هلال بن أبي ميمونة القرشي عن عطاء بن يسار الهلالي عن أبو هريرة الدوسي
يَوْمًا، وَهُوَ يُحَدِّثُ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ: إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ ﷿ فِي الزَّرْعِ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ ﷿: أَلَسْتَ فِيمَا شِئْتَ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَزْرَعَ، فَبَدَرَ فَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَاتُهُ، وَاسْتِوَاؤُهُ، وَاسْتِحْصَادُهُ، وَكَانَ أَمْثَالَ الْجِبَالِ قَالَ: فَيَقُولُ لَهُ رَبُّهُ ﷿: دُونَكَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَإِنَّهُ لَا يُشْبِعُكَ شَيْءٌ قَالَ: فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: وَاللَّهِ لَا تَجِدُهُ إِلَّا قُرَشِيًّا أَوْ أَنْصَارِيًّا، فَإِنَّهُمْ أَصْحَابُ زَرْعٍ، وَأَمَّا نَحْنُ فَلَسْنَا بِأَصْحَابِهِ، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ