السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَوْلُهُ تَعَالَى {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} قَالَ: مَنْ حَضَرَكَ فَسَأَلَكَ يَوْمَئِذٍ تُعْطِيهِ القَبَضَاتِ وَلَيْسَتْ بِالزَّكَاةِ.
٧٥٨١- وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حَدَّثنا الحَسَنُ، حَدَّثنا يَحيَى، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} قَالَ: عِنْدَ الزَّرْعِ تُعْطِي مِنْهُ القَبْضَ، وَهِيَ هَكَذَا وَأَشَارَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ كَأنَّهُ يَتَنَاوَلُ بِهَا وَعِنْدَ الصِّرَامِ يُعْطِي القَبْضَ وَهِيَ هَكَذَا وَأَشَارَ بِكَفِّهِ كَأنَّهُ يَقْبِضُ بِهَا وَيَقُولُ: يُعْطِي القَبْضَةَ قَالَ: وَيَتْرَكُهُمْ يَتَّبِعُونَ آثَارَ الصِّرَامِ.
وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ إِلَى أَنَّهَا صَارَتْ مَنْسُوخَةً بِالزَّكَاةِ المَفْرُوضَةِ.
٧٥٨٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرٍ وَأَبو سَعِيدٍ قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا يَحيَى، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن مُغِيرَةَ، عَن إِبرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} قَالَ: نَسَخَتْهَا آيَةُ الزَّكَاةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَوْلُهُ تَعَالَى {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} قَالَ: مَنْ حَضَرَكَ فَسَأَلَكَ يَوْمَئِذٍ تُعْطِيهِ القَبَضَاتِ وَلَيْسَتْ بِالزَّكَاةِ.٤/١٣٢
٧٥٨١- وَأَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حَدَّثنا الحَسَنُ، حَدَّثنا يَحيَى، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} قَالَ: عِنْدَ الزَّرْعِ تُعْطِي مِنْهُ القَبْضَ، وَهِيَ هَكَذَا وَأَشَارَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ كَأنَّهُ يَتَنَاوَلُ بِهَا وَعِنْدَ الصِّرَامِ يُعْطِي القَبْضَ وَهِيَ هَكَذَا وَأَشَارَ بِكَفِّهِ كَأنَّهُ يَقْبِضُ بِهَا وَيَقُولُ: يُعْطِي القَبْضَةَ قَالَ: وَيَتْرَكُهُمْ يَتَّبِعُونَ آثَارَ الصِّرَامِ.
وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ إِلَى أَنَّهَا صَارَتْ مَنْسُوخَةً بِالزَّكَاةِ المَفْرُوضَةِ.٤/١٣٢
٧٥٨٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرٍ وَأَبو سَعِيدٍ قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا يَحيَى، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن مُغِيرَةَ، عَن إِبرَاهِيمَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} قَالَ: نَسَخَتْهَا آيَةُ الزَّكَاةِ.٤/١٣٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يُعطى القَبضَةَ. قال: ويَترُكُهُم يَتَّبِعونَ آثارَ الصِّرامِ (٣) .
وذَهَبَ جَماعَةٌ إلَى أنَّها صارَت مَنسوخَةً بالزَّكاةِ المَفروضَةِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بأَطرافِ أصابِعِه كأَنَّه يُناولُ بها- وعِندَ الصِّرامِ (¬٢) يُعطَى القُبَضُ؛ وهِىَ هَكَذا. وأَشارَ بكَفِّه كأنَّه يَقبِضُ بها يقولُ: يُعطى القَبضَةَ. قال: ويَترُكُهُم يَتَّبِعونَ آثارَ الصِّرامِ (¬٣).
وذَهَبَ جَماعَةٌ إلَى أنَّها صارَت مَنسوخَةً بالزَّكاةِ المَفروضَةِ:
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.