أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ذَاتَ يَوْمٍ لأَصْحَابِهِ: مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟ .
قَالُوا: مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ فَهُوَ شَهِيدٌ، فَقَالَ: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْمُرَابِطُ يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَاللَّدِيغُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالشَّرِيقُ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَفْتَرِسُهُ السَّبُعُ شَهِيدٌ، وَالْخَارُّ عَنْ
دابتهِ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالنَّفْسَاءُ الْجُمْعُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا يَجُرُّهَا بِسَرِيرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ذَاتَ يَوْمٍ لأَصْحَابِهِ: مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟ .
قَالُوا: مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ فَهُوَ شَهِيدٌ، فَقَالَ: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْمُرَابِطُ يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَاللَّدِيغُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالشَّرِيقُ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَفْتَرِسُهُ السَّبُعُ شَهِيدٌ، وَالْخَارُّ عَنْ
دابتهِ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالنَّفْسَاءُ الْجُمْعُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا يَجُرُّهَا بِسَرِيرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ