التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعي عن عبد الله بن جعفر بن بحر العسكري عن عفان بن مسلم الباهلي عن حماد بن زيد الأزدي عن Suhayl bin Abi Salah عن أبيه عن أبي هريرة
٧٠٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ الأَذْرَعِيُّ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرِ بْنِ بَحْرٍ العَسْكَرِيُّ، حَدثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّ الله يَرْضَى لكُمْ ثَلاثًا وَيَكْرَهُ لكُمْ ثَلاثًا: يَرْضَى لكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تَنَاصَحُوا مَنْ وَلاَّهُ اللهُ أَمْرَكُمْ، وَيَكْرَهُ لكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ المَالِ، وَكْثَرَةَ السُّؤَالِ. رَوَاهُ مَالِكٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله، وَجَرِيرٌ.