السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٦٩- أَخبَرناهُ أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا سَهْلُ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ الفِرْيَابِيُّ، حَدَّثنا عَمْرُو بن عُثمَانَ، حَدَّثنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي المَسْعُودِيُّ، عَن الحَكَمِ، عَن طَاوُوسٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ البَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلاَثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً جَذَعًا أَوْ جَذَعَةً وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةً مُسِنَّةً فَقَالُوا فَالأَوْقَاصُ؟ قَالَ: فَقَالَ: مَا أَمَرَنِي فِيهَا بِشَيْءٍ وَسَأَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَأَلَهُ، عَن الأَوْقَاصِ فَقَالَ: لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ.
وَقَالَ المَسْعُودِيُّ: وَالأَوْقَاصُ مَا دُونَ الثَّلاَثِينَ وَمَا بَيْنَ الأَرْبَعِينَ إِلَى السِّتِّينَ، وَإِذَا كَانَتْ سِتُّونَ فَفِيهَا تَبِيعَتَانِ، فَإِذَا كَانَتْ سَبْعُونَ فَفِيهَا مُسِنَّةٌ وَتَبِيعٌ، فَإِذَا كَانَتْ ثَمَانُونَ فَفِيهَا مُسِنَّتَانِ، فَإِذَا كَانَتْ تِسْعُونَ فَفِيهَا ثَلاَثُ تَبَائِعَ، قَالَ بَقِيَّةُ: قَالَ المَسْعُودِيُّ الأَوْقَاصُ: هِيَ بِالسِّينِ الأَوْقَاسُ فَلاَ تَجْعَلْهَا بِصَادٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٦٩- أَخبَرناهُ أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا سَهْلُ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ الفِرْيَابِيُّ، حَدَّثنا عَمْرُو بن عُثمَانَ، حَدَّثنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي المَسْعُودِيُّ، عَن الحَكَمِ، عَن طَاوُوسٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ البَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلاَثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً جَذَعًا أَوْ جَذَعَةً وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً بَقَرَةً مُسِنَّةً فَقَالُوا فَالأَوْقَاصُ؟ قَالَ: فَقَالَ: مَا أَمَرَنِي فِيهَا بِشَيْءٍ وَسَأَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَأَلَهُ، عَن الأَوْقَاصِ فَقَالَ: لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ.
وَقَالَ المَسْعُودِيُّ: وَالأَوْقَاصُ مَا دُونَ الثَّلاَثِينَ وَمَا بَيْنَ الأَرْبَعِينَ إِلَى السِّتِّينَ، وَإِذَا كَانَتْ سِتُّونَ فَفِيهَا تَبِيعَتَانِ، فَإِذَا كَانَتْ سَبْعُونَ فَفِيهَا مُسِنَّةٌ وَتَبِيعٌ، فَإِذَا كَانَتْ ثَمَانُونَ فَفِيهَا مُسِنَّتَانِ، فَإِذَا كَانَتْ تِسْعُونَ فَفِيهَا ثَلاَثُ تَبَائِعَ، قَالَ بَقِيَّةُ: قَالَ المَسْعُودِيُّ الأَوْقَاصُ: هِيَ بِالسِّينِ الأَوْقَاسُ فَلاَ تَجْعَلْهَا بِصَادٍ.٤/٩٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
المَسعودِىُّ: والأوقاصُ ما دونَ الثَّلاثينَ وما بَينَ الأربَعينَ إلَى السِّتّينَ، فإِذا كانَت سِتّونَ ففيها تَبيعَتانِ، فإِذا كانَت سَبعونَ ففيها مُسِنَّةٌ وتَبيعٌ، فإِذا كانَت ثَمانونَ ففيها مُسِنَّتانِ، فإِذا كانَت تِسعونَ ففيها ثَلاثُ تَبائعَ. قال بَقيَّةُ: قال المَسعودِىُّ: الأوقاصُ هِىَ بالسّينِ الأوقاسُ، فلا تَجعَلْها بصادٍ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
المَسعودِىُّ: والأوقاصُ ما دونَ الثَّلاثينَ وما بَينَ الأربَعينَ إلَى السِّتّينَ، فإِذا كانَت سِتّونَ ففيها تَبيعَتانِ، فإِذا كانَت سَبعونَ ففيها مُسِنَّةٌ وتَبيعٌ، فإِذا كانَت ثَمانونَ ففيها مُسِنَّتانِ، فإِذا كانَت تِسعونَ ففيها ثَلاثُ تَبائعَ. قال بَقيَّةُ: قال المَسعودِىُّ: الأوقاصُ هِىَ بالسّينِ الأوقاسُ، فلا تَجعَلْها بصادٍ (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.