السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٤٥- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَالَ شَرِيكٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بن ضَمْرَةَ، عَن عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا زَادَتِ الإِبِلُ عَلَى عِشْرِينَ ومِائَةٍ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ.
قَالَ وَقَالَ عَمْرُو بن الهَيْثَمِ وَغَيْرُهُ عَن شُعْبَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَن عَاصِمٍ عَن عَلِيٍّ مِثْلَهُ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَبِهَذَا نَقُولُ وَهُوَ مُوَافِقٌ لِلسُّنَّةِ، وَهُمْ يَعْنِي بَعْضَ العِرَاقِيِّينَ لاَ يَأْخُذُونَ بِهَذَا فَيُخَالِفُونَ مَا رُوِيَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا، وَالثَّابِتُ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه عِنْدَهُمْ إِلَى قَوْلِ إِبرَاهِيمَ وَشَيْءٍ يُغَلَّطُ بِهِ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٤٥- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَالَ شَرِيكٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بن ضَمْرَةَ، عَن عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا زَادَتِ الإِبِلُ عَلَى عِشْرِينَ ومِائَةٍ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ.
قَالَ وَقَالَ عَمْرُو بن الهَيْثَمِ وَغَيْرُهُ عَن شُعْبَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَن عَاصِمٍ عَن عَلِيٍّ مِثْلَهُ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَبِهَذَا نَقُولُ وَهُوَ مُوَافِقٌ لِلسُّنَّةِ، وَهُمْ يَعْنِي بَعْضَ العِرَاقِيِّينَ لاَ يَأْخُذُونَ بِهَذَا فَيُخَالِفُونَ مَا رُوِيَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا، وَالثَّابِتُ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه عِنْدَهُمْ إِلَى قَوْلِ إِبرَاهِيمَ وَشَيْءٍ يُغَلَّطُ بِهِ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه.٤/٩٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وأَبِى بكرٍ وعُمَرَ رضي الله عنهما والثّابِتَ عن علىٍّ رضي الله عنه عِندَهُم إلَى قَولِ إبراهيمَ، وشَىءٍ يُغلَطُ به عن علىٍّ رضي الله عنه (١) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِىُّ: وبِهَذا نَقولُ، وهو موافِقٌ لِلسُّنَةِ، وهُم -يَعنِى بَعضَ العِراقيّينَ- لا يأخُذونَ بهَذا، فيُخالِفونَ ما روىَ عن النَّبِي ﷺ وأَبِى بكرٍ وعُمَرَ ﵄ والثّابِتَ عن علىٍّ ﵁ عِندَهُم إلَى قَولِ إبراهيمَ، وشَئٍ يُغلَطُ به عن علىٍّ ﵁ (¬١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.