السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٨٨- وأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو حُمَيْدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن حَامِدٍ العَدْلُ بِالطَّابِرَانِ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا أَبو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ بن أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ، عَن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ، عَن أَبِيهِ: أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ، صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَتْ تَزُورُ قَبْرَ عَمِّهَا حَمْزَةَ كُلَّ جُمُعَةٍ فَتُصَلِّي وَتَبْكِي عِنْدَهُ.
كَذَا قَالَ.
وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ عَن سُلَيْمَانَ بن دَاوُدَ عَن أَبِيهِ عَن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ دُونَ ذِكْرِ عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ عَن أَبِيهِ فِيهِ وَهُوَ مُنْقَطِعٌ.
وَقَدْ رُوِّيَنَا فِي الحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ وَهِيَ تَبْكِي فَقَالَ
لَهَا: اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي وَلَيْسَ فِي الخَبَرِ أَنَّهُ نَهَاهَا، عَن الخُرُوجِ إِلَى المَقْبَرَةِ وَفِي ذَلِكَ تَقْوِيَةٌ لِمَا رُوِّينَا عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلاَّ أَنَّ أَصَحَّ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ صَرِيحًا حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ وَمَا يُوَافِقُهُ مِنَ الأَخْبَارِ فَلَوْ تَنَزَّهْنَ، عَن اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ وَالخُرُوجِ إِلَى المَقَابِرِ وَزِيَارَةِ القُبُورِ كَانَ أَبْرَأَ لِدِينِهِنَّ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٨٨- وأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو حُمَيْدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن حَامِدٍ العَدْلُ بِالطَّابِرَانِ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا أَبو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ بن أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بن دَاوُدَ، عَن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ، عَن أَبِيهِ: أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ، صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَتْ تَزُورُ قَبْرَ عَمِّهَا حَمْزَةَ كُلَّ جُمُعَةٍ فَتُصَلِّي وَتَبْكِي عِنْدَهُ.
كَذَا قَالَ.
وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ عَن سُلَيْمَانَ بن دَاوُدَ عَن أَبِيهِ عَن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ دُونَ ذِكْرِ عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ عَن أَبِيهِ فِيهِ وَهُوَ مُنْقَطِعٌ.
وَقَدْ رُوِّيَنَا فِي الحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ وَهِيَ تَبْكِي فَقَالَ
لَهَا: اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي وَلَيْسَ فِي الخَبَرِ أَنَّهُ نَهَاهَا، عَن الخُرُوجِ إِلَى المَقْبَرَةِ وَفِي ذَلِكَ تَقْوِيَةٌ لِمَا رُوِّينَا عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلاَّ أَنَّ أَصَحَّ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ صَرِيحًا حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ وَمَا يُوَافِقُهُ مِنَ الأَخْبَارِ فَلَوْ تَنَزَّهْنَ، عَن اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ وَالخُرُوجِ إِلَى المَقَابِرِ وَزِيَارَةِ القُبُورِ كَانَ أَبْرَأَ لِدِينِهِنَّ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.٤/٧٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَها: "اتَّقِى اللَّهَ واصبِرِى" (٢) . ولَيسَ في الخَبَرِ أنَّه نَهاها عن الخُروجِ إلَى المَقبُرَةِ، وفِى ذَلِكَ تَقويَةٌ لِما رُوّينا عن عائشةَ رضي الله عنها . إلَّا أنَّ أصَحَّ ما رُوىَ في ذَلِكَ صَريحًا حَديثُ أُمِّ عَطيَّةَ (٣) وما يوافِقُه مِنَ الأخبارِ، فلَو تنَزَّهنَ عن اتِّباعِ الجَنائزِ والخُروجِ إلَى المَقابِرِ وزيارَةِ القُبورِ كان أبرأَ لِدينِهِنَّ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو حُمَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ الْعَدْلُ بِالطَّابِرَانِ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ §تَزُورُ قَبْرَ عَمِّهَا حَمْزَةَ كُلَّ جُمُعَةٍ فَتُصَلِّي وَتَبْكِي عِنْدَهُ. كَذَا قَالَ وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ دُونَ ذِكْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ فِيهِ وَهُوَ مُنْقَطِعٌ، وَقَدْ رُوِّيَنَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ وَهِيَ تَبْكِي فَقَالَ
لَهَا: "اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي" وَلَيْسَ فِي الْخَبَرِ أَنَّهُ نَهَاهَا عَنِ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَقْبَرَةِ وَفِي ذَلِكَ تَقْوِيَةٌ لِمَا رُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا إِلَّا أَنَّ أَصَحَّ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ صَرِيحًا حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ وَمَا يُوَافِقُهُ مِنَ الْأَخْبَارِ فَلَوْ تَنَزَّهْنَ عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَالْخُرُوجِ إِلَى الْمَقَابِرِ وَزِيَارَةِ الْقُبُورِ كَانَ أَبْرَأَ لِدِينِهِنَّ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَها: "اتَّقِى اللَّهَ واصبِرِى" (¬٢). ولَيسَ في الخَبَرِ أنَّه نَهاها عن الخُروجِ إلَى المَقبُرَةِ، وفِى ذَلِكَ تَقويَةٌ لِما رُوّينا عن عائشةَ ﵂. إلَّا أنَّ أصَحَّ ما رُوىَ في ذَلِكَ صَريحًا حَديثُ أُمِّ عَطيَّةَ (¬٣) وما يوافِقُه مِنَ الأخبارِ، فلَو تنَزَّهنَ عن اتِّباعِ الجَنائزِ والخُروجِ إلَى المَقابِرِ وزيارَةِ القُبورِ كان أبرأَ لِدينِهِنَّ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٢٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو حُمَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ الْعَدْلُ بِالطَّابِرَانِ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ، ﷺ كَانَتْ تَزُورُ قَبْرَ عَمِّهَا حَمْزَةَ كُلَّ جُمُعَةٍ فَتُصَلِّي وَتَبْكِي عِنْدَهُ. كَذَا قَالَ وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ دُونَ ذِكْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ فِيهِ وَهُوَ مُنْقَطِعٌ، وَقَدْ رُوِّيَنَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ وَهِيَ تَبْكِي فَقَالَ
لَهَا: " اتَّقِي اللهَ وَاصْبِرِي " وَلَيْسَ فِي الْخَبَرِ أَنَّهُ نَهَاهَا عَنِ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَقْبَرَةِ وَفِي ذَلِكَ تَقْوِيَةٌ لِمَا رُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ ﵂ إِلَّا أَنَّ أَصَحَّ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ صَرِيحًا حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ وَمَا يُوَافِقُهُ مِنَ الْأَخْبَارِ فَلَوْ تَنَزَّهْنَ عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَالْخُرُوجِ إِلَى الْمَقَابِرِ وَزِيَارَةِ الْقُبُورِ كَانَ أَبْرَأَ لِدِينِهِنَّ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.