السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أثنُوا عَلَيه" . فقالوا: كان ما (٤) عَلِمنا يُحِبُّ اللَّهَ ورسولَه. وأَثنَوْا عَلَيه خَيرًا، فقالَ: "وجَبَت" . قال: ثُمَّ مُرَّ عَلَيه بجِنازَةٍ فقالَ: "أثْنُوا عَلَيه" . فقالوا: بئسَ المَرءُ كان
في دينِ اللَّهِ. فقالَ: "وجَبَت، أنتُم شُهَداءُ (١) اللَّهِ في الأرضِ" (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ مُرَّ بِجِنَازَةٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "أَثْنُوا عَلَيْهِ" فَقَالُوا: كَانَ فِيمَا عَلِمْنَا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا فَقَالَ: "وَجَبَتْ" قَالَ ثُمَّ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ: "أَثْنُوا" عَلَيْهِ فَقَالُوا: بِئْسَ الْمَرْءُ كَانَ فِي دِينِ اللهِ , فَقَالَ: § "وَجَبَتْ , أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أثنُوا عَلَيه". فقالوا: كان ما (¬٤) عَلِمنا يُحِبُّ اللَّهَ ورسولَه. وأَثنَوْا عَلَيه خَيرًا، فقالَ: "وجَبَت". قال: ثُمَّ مُرَّ عَلَيه بجِنازَةٍ فقالَ: "أثْنُوا عَلَيه". فقالوا: بئسَ المَرءُ كان
في دينِ اللَّهِ. فقالَ: "وجَبَت، أنتُم شُهَداءُ (¬١) اللَّهِ في الأرضِ" (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁ قَالَ مُرَّ بِجِنَازَةٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " أَثْنُوا عَلَيْهِ " فَقَالُوا: كَانَ فِيمَا عَلِمْنَا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا فَقَالَ: " وَجَبَتْ " قَالَ ثُمَّ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ: " أَثْنُوا " عَلَيْهِ فَقَالُوا: بِئْسَ الْمَرْءُ كَانَ فِي دِينِ اللهِ، فَقَالَ: " وَجَبَتْ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.