حَسْبُكُنَّ مَا بَكَيتُنَّ عَلَيْهِمْ، وَقَدْ وَرَدَتِ الرُّخْصَةُ فِي البُكَاءِ بَعْدَ المَوْتِ بِدَمْعِ العَيْنِ وَحُزْنِ القَلْبِ فَيَكُونُ حَدِيثُ جَابِرِ بن عَتِيكٍ مَحْمُولاً عَلَى الاِخْتِيَارِ، والله أعلم.
حَسْبُكُنَّ مَا بَكَيتُنَّ عَلَيْهِمْ، وَقَدْ وَرَدَتِ الرُّخْصَةُ فِي البُكَاءِ بَعْدَ المَوْتِ بِدَمْعِ العَيْنِ وَحُزْنِ القَلْبِ فَيَكُونُ حَدِيثُ جَابِرِ بن عَتِيكٍ مَحْمُولاً عَلَى الاِخْتِيَارِ، والله أعلم.
حَسْبُكُنَّ مَا بَكَيتُنَّ عَلَيْهِمْ، وَقَدْ وَرَدَتِ الرُّخْصَةُ فِي البُكَاءِ بَعْدَ المَوْتِ بِدَمْعِ العَيْنِ وَحُزْنِ القَلْبِ فَيَكُونُ حَدِيثُ جَابِرِ بن عَتِيكٍ مَحْمُولاً عَلَى الاِخْتِيَارِ، والله أعلم.٤/٧٠
حَسبُكُنَّ ما بَكَيتُنَّ عَلَيهِم. وقَد ورَدَتِ الرُّخصَةُ في البُكاءِ بَعدَ المَوتِ بدَمعِ العَينِ وحُزنِ القَلبِ، فيَكون حَديثُ جابِرِ بنِ عَتيكٍ مَحمولًا على الاختيارِ، واللَّهُ أعلَمُ.
حَسبُكُنَّ ما بَكَيتُنَّ عَلَيهِم. وقَد ورَدَتِ الرُّخصَةُ في البُكاءِ بَعدَ المَوتِ بدَمعِ العَينِ وحُزنِ القَلبِ، فيَكون حَديثُ جابِرِ بنِ عَتيكٍ مَحمولًا على الاختيارِ، واللَّهُ أعلَمُ.