الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هَذَا بلالٌ. وَرَأَيْت قصراً بفنائه جاريةٌ، فَقلت: لمن هَذَا؟ فَقَالُوا: لعمر بن الْخطاب، فَأَرَدْت أَن أدخلهُ فَأنْظر إِلَيْهِ، فَذكرت غيرتك، فوليت مُدبرا " فَبكى عمر وَقَالَ: أعليك أغار يَا رَسُول الله؟ .