السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد عن عبد الملك بن محمد الرقاشي عن الضحاك بن مخلد النبيل عن جعفر بن خالد ابن سارة

٧١٧٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن تَمِيمٍ الحَنْظَلِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بن خَالِدِ ابْنِ سَارَةَ، وَقَدْ حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن جَعْفَرٍ قَالَ: لَوْ رَأَيْتَنِي وَقُثَمَ وَعُبَيدَ اللهِ ابْنَيِ العَبَّاسِ نَلْعَبُ إِذْ مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى دَابَّةٍ فَقَالَ: احْمِلُوا هَذَا إِلَيَّ، فَجَعَلَنِي أَمَامَهُ، ثُمَّ قَالَ لِقُثَمَ: احْمِلُوا هَذَا إِلَيَّ، فَجَعَلَهُ وَرَاءَهُ مَا اسْتَحْيَا مِنْ عَمِّهِ العَبَّاسِ أَنْ حَمَلَ قُثَمَ وَتَرَكَ عُبَيدَ اللهِ ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِي ثَلاَثًا كُلَّمَا مَسَحَ قَالَ: اللهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ. قُلْتُ لِعَبدِ اللهِ بن جَعْفَرٍ: مَا فَعَلَ قُثَمُ؟ قَالَ: اسْتُشْهِدَ، قُلْتُ لِعَبدِ اللهِ: اللهُ وَرَسُولُهُ كَانَ أَعْلَمُ بِالخِيَرَةِ، قَالَ: أَجَلْ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد عن عبد الملك بن محمد الرقاشي عن الضحاك بن مخلد النبيل عن جعفر بن خالد ابن سارة

٧١٧٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن تَمِيمٍ الحَنْظَلِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بن خَالِدِ ابْنِ سَارَةَ، وَقَدْ حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن جَعْفَرٍ قَالَ: لَوْ رَأَيْتَنِي وَقُثَمَ وَعُبَيدَ اللهِ ابْنَيِ العَبَّاسِ نَلْعَبُ إِذْ مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى دَابَّةٍ فَقَالَ: احْمِلُوا هَذَا إِلَيَّ، فَجَعَلَنِي أَمَامَهُ، ثُمَّ قَالَ لِقُثَمَ: احْمِلُوا هَذَا إِلَيَّ، فَجَعَلَهُ وَرَاءَهُ مَا اسْتَحْيَا مِنْ عَمِّهِ العَبَّاسِ أَنْ حَمَلَ قُثَمَ وَتَرَكَ عُبَيدَ اللهِ ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِي ثَلاَثًا كُلَّمَا مَسَحَ قَالَ: اللهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ. قُلْتُ لِعَبدِ اللهِ بن جَعْفَرٍ: مَا فَعَلَ قُثَمُ؟ قَالَ: اسْتُشْهِدَ، قُلْتُ لِعَبدِ اللهِ: اللهُ وَرَسُولُهُ كَانَ أَعْلَمُ بِالخِيَرَةِ، قَالَ: أَجَلْ.٤/٦٠

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الحسين محمد بن أحمد ابن تميم الحنظلى ببغداد عن عبد الملك بن محمد الرقاشي عن أبو عاصم، أخبرنى جعفر بن خالد بن سارة، وقد عن ابن جريج عنه عن حدثنى أبى

لِقُثَمَ: "احمِلوا هَذا إلَىَّ" . فجَعَلَه وراءَه، ما استَحيَا مِن عَمِّه العباسِ أن حَمَلَ قُثَمَ وتَرَكَ عُبَيدَ اللهِ، ثُمَّ مَسَحَ برأسِى ثَلاثًا كُلَّما مَسَحَ قال: "اللَّهُمَّ أخلِفْ جَعفَرًا في ولَدِه" . قُلتُ لِعَبدِ الله بنِ جَعفَرٍ: ما فعَلَ قُثَمُ؟ قال: استُشهِدَ. قُلتُ لِعَبدِ اللهِ: اللهُ ورسولُه كان أعلَمَ بالخيَرَةِ. قال: أجَلْ (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد عن عبد الملك بن محمد الرقاشي عن الضحاك بن مخلد النبيل عن جعفر - - بن خالد ابن سارة

٧٠٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْحَنْظَلِيُّ بِبَغْدَادَ , ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ - [١٠٠] - بْنُ خَالِدِ ابْنِ سَارَةَ، وَقَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ قَالَ: لَوْ رَأَيْتَنِي وَقُثَمَ وَعُبَيْدَ اللهِ ابْنَيِ الْعَبَّاسِ نَلْعَبُ إِذْ مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دَابَّةٍ فَقَالَ: "احْمِلُوا هَذَا إِلَيَّ" , فَجَعَلَنِي أَمَامَهُ , ثُمَّ قَالَ لِقُثَمَ: "احْمِلُوا هَذَا إِلَيَّ" , فَجَعَلَهُ وَرَاءَهُ مَا اسْتَحْيَا مِنْ عَمِّهِ الْعَبَّاسِ أَنْ حَمَلَ قُثَمَ وَتَرَكَ عُبَيْدَ اللهِ ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِي ثَلَاثًا كُلَّمَا مَسَحَ قَالَ: § "اللهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ" . قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ: مَا فَعَلَ قُثَمُ؟ قَالَ: اسْتُشْهِدَ , قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ: اللهُ وَرَسُولُهُ كَانَ أَعْلَمُ بِالْخِيَرَةِ , قَالَ: أَجَلْ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الحسين محمد بن أحمد ابن تميم الحنظلى ببغداد عن عبد الملك بن محمد الرقاشي عن أبو عاصم، أخبرنى جعفر بن خالد بن سارة، وقد عن ابن جريج عنه عن حدثنى أبى

لِقُثَمَ: "احمِلوا هَذا إلَىَّ". فجَعَلَه وراءَه، ما استَحيَا مِن عَمِّه العباسِ أن حَمَلَ قُثَمَ وتَرَكَ عُبَيدَ اللهِ، ثُمَّ مَسَحَ برأسِى ثَلاثًا كُلَّما مَسَحَ قال: "اللَّهُمَّ أخلِفْ جَعفَرًا في ولَدِه". قُلتُ لِعَبدِ الله بنِ جَعفَرٍ: ما فعَلَ قُثَمُ؟ قال: استُشهِدَ. قُلتُ لِعَبدِ اللهِ: اللهُ ورسولُه كان أعلَمَ بالخيَرَةِ. قال: أجَلْ (¬١).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد عن عبد الملك بن محمد الرقاشي عن الضحاك بن مخلد النبيل عن جعفر ⦗١٠٠⦘ بن خالد ابن سارة

٧٠٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْحَنْظَلِيُّ بِبَغْدَادَ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ ⦗١٠٠⦘ بْنُ خَالِدِ ابْنِ سَارَةَ، وَقَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ قَالَ: لَوْ رَأَيْتَنِي وَقُثَمَ وَعُبَيْدَ اللهِ ابْنَيِ الْعَبَّاسِ نَلْعَبُ إِذْ مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى دَابَّةٍ فَقَالَ: " احْمِلُوا هَذَا إِلَيَّ "، فَجَعَلَنِي أَمَامَهُ، ثُمَّ قَالَ لِقُثَمَ: " احْمِلُوا هَذَا إِلَيَّ "، فَجَعَلَهُ وَرَاءَهُ مَا اسْتَحْيَا مِنْ عَمِّهِ الْعَبَّاسِ أَنْ حَمَلَ قُثَمَ وَتَرَكَ عُبَيْدَ اللهِ ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِي ثَلَاثًا كُلَّمَا مَسَحَ قَالَ: " اللهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ ". قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ: مَا فَعَلَ قُثَمُ؟ قَالَ: اسْتُشْهِدَ، قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ: اللهُ وَرَسُولُهُ كَانَ أَعْلَمُ بِالْخِيَرَةِ، قَالَ: أَجَلْ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.