السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٨٩١- وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي القَاسِمُ بن زَكَرِيَّا، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بن عَدِيٍّ، أَخبَرنا ابْنُ المُبَارَكِ، عَن حَيْوَةَ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الخَيْرِ، عَن عُقْبَةَ هُوَ ابْنُ عَامِرٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِ سِنِينَ، كَالمُوَدِّعِ لِلأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ، ثُمَّ طَلَعَ المِنْبَرَ، فَقَالَ: إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ، وَمَوْعِدُكُمُ الحَوْضُ وَإِنِّي لأَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِي هَذَا وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا قَالَ: فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن مُحَمَّدِ بن عَبدِ الرَّحِيمِ.
ورَواه يَحيَى بن أَيُّوبَ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ بِمَعْنَى رِوَايَةِ اللَّيْثِ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: قَالَ عُقْبَةُ: فَكَانَ آخِرُ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
عَلَى المِنْبَرِ.
باب مَنِ اسْتُحِبَّ أَنْ يُكَفَّنَ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا بَعْدَ أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُ الحَدِيدُ وَالجُلُودُ وَمَا لَمْ يَكُنْ مِنْ عَامِّ لَبُوسِ النَّاسِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٨٩١- وَأَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي القَاسِمُ بن زَكَرِيَّا، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بن عَدِيٍّ، أَخبَرنا ابْنُ المُبَارَكِ، عَن حَيْوَةَ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الخَيْرِ، عَن عُقْبَةَ هُوَ ابْنُ عَامِرٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِ سِنِينَ، كَالمُوَدِّعِ لِلأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ، ثُمَّ طَلَعَ المِنْبَرَ، فَقَالَ: إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ، وَمَوْعِدُكُمُ الحَوْضُ وَإِنِّي لأَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَقَامِي هَذَا وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا قَالَ: فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن مُحَمَّدِ بن عَبدِ الرَّحِيمِ.
ورَواه يَحيَى بن أَيُّوبَ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ بِمَعْنَى رِوَايَةِ اللَّيْثِ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: قَالَ عُقْبَةُ: فَكَانَ آخِرُ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
عَلَى المِنْبَرِ.٤/١٤
- بَاب مَنِ اسْتُحِبَّ أَنْ يُكَفَّنَ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا بَعْدَ أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُ الحَدِيدُ وَالجُلُودُ وَمَا لَمْ يَكُنْ مِنْ عَامِّ لَبُوسِ النَّاسِ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عُقبَةُ: فكانَ آخِرَ ما رأَيتُ رسولَ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- على المِنبَرِ (٣) .
بابُ مَنِ استَحَبَّ أن يُكَفَّنَ في ثيابِه التى قُتِلَ فيها بَعدَ أن يُنزَعَ عنه الحَديدُ والجُلودُ وما لَم يَكُنْ مِن عامِّ لَبوسِ النّاسِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عُقبَةُ: فكانَ آخِرَ ما رأَيتُ رسولَ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- على المِنبَرِ (¬٣).
بابُ مَنِ استَحَبَّ أن يُكَفَّنَ في ثيابِه التى قُتِلَ فيها بَعدَ أن يُنزَعَ عنه الحَديدُ والجُلودُ وما لَم يَكُنْ مِن عامِّ لَبوسِ النّاسِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.