السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَومَ أُحُدٍ: "مَن رأَى مَقتَلَ حَمزَةَ؟" . فقالَ رَجُلٌ أعزَلُ: أنا رأَيتُ مَقتَلَه. قال: "فانطَلِقْ فأَرِناه" . فخَرَجَ حَتَّى وقَفَ على حَمزَةَ، فرآه قَد شُقَّ بَطنُه وقَد مُثِّلَ به، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-، قَد مُثِّلَ به واللَّهِ. فكَرِه رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- أن يَنظُرَ إلَيه، ثُمَّ وقَفَ بَينَ ظَهرَىِ القَتلَى فقالَ: "أنا شَهيدٌ على هَؤُلاءِ، لُفّوهُم فى دِمائِهِم؛ فإِنه لَيسَ جَريحٌ يُجرَحُ إلَّا جاءَ جُرحُه (١) يَومَ القيامَةِ يَدمَى، لَونُه لَونُ الدَّمِ وريحُه ريحُ المِسكِ" . وقالَ: "قَدِّموا أكثّرُ القَومِ قُرآنًا فاجعَلوا فى اللَّحدِ" (٢) . وفِى هَذا زياداتٌ لَيسَت فى رِوايَةِ اللَّيثِ، وفِى رِوايَةِ اللَّيثِ زيادَةٌ لَيسَت فى هذه الرِّوايَةِ، فيَحتَمِلُ أن تكونَ رِوايَتُه عنه عن جابِرٍ، وعَنه عن أبيه صحيحَتينِ، وإِن كانَتا مُختَلِفَتَينِ؛ فاللَّيثُ بنُ سَعدٍ رَحِمَه اللَّهُ إمامٌ حافِظٌ، فرِوايَتُه أولَى، واللَّهُ أعلَمُ.
وقيلَ: عن الزُّهرِيِّ عن ابنِ أبى صُعَيرٍ عن النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم مُرسَلًا مُختَصَرًا:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٩٩ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو الْأَزْهَرِ، ثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ، حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِيَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ
يَوْمَ أُحُدٍ: "مَنْ رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ؟" فَقَالَ رَجُلٌ أَعْزَلُ: أَنَا رَأَيْتُ مَقْتَلَهُ، قَالَ: "فَانْطَلِقْ فَأَرِنَاهُ" ، فَخَرَجَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ فَرَآهُ قَدْ شُقَّ بَطْنُهُ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ مُثِّلَ بِهِ وَاللهِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ وَقَفَ بَيْنَ ظَهْرَيِ الْقَتْلَى، فَقَالَ: "§أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ لُفُّوهُمْ فِي دِمَائِهِمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ جَرِيحٌ يُجْرَحُ إِلَّا جَاءَ وَجُرْحُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى، لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ، وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ" ، فَقَالَ: "قَدِّمُوا أَكْثَرَ الْقَوْمِ قُرْآنًا فَاجْعَلُوا فِي اللَّحْدِ" وَفِي هَذَا زِيَادَاتٌ لَيْسَتْ فِي رِوَايَةِ اللَّيْثِ، وَفِي رِوَايَةِ اللَّيْثِ زِيَادَةٌ لَيْسَتْ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ رِوَايَتُهُ عَنْهُ، عَنْ جَابِرٍ، وَعَنْهُ عَنْ أَبِيهِ صَحِيحَتَيْنِ وَإِنْ كَانَتَا مُخْتَلِفَتَيْنِ فَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ رَحِمَهُ اللهُ إِمَامٌ حَافِظٌ فَرِوَايَتُهُ أَوْلَى وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقِيلَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي صُعَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا مُخْتَصَرًا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَومَ أُحُدٍ: "مَن رأَى مَقتَلَ حَمزَةَ؟ ". فقالَ رَجُلٌ أعزَلُ: أنا رأَيتُ مَقتَلَه. قال: "فانطَلِقْ فأَرِناه". فخَرَجَ حَتَّى وقَفَ على حَمزَةَ، فرآه قَد شُقَّ بَطنُه وقَد مُثِّلَ به، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-، قَد مُثِّلَ به واللَّهِ. فكَرِه رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- أن يَنظُرَ إلَيه، ثُمَّ وقَفَ بَينَ ظَهرَىِ القَتلَى فقالَ: "أنا شَهيدٌ على هَؤُلاءِ، لُفّوهُم فى دِمائِهِم؛ فإِنه لَيسَ جَريحٌ يُجرَحُ إلَّا جاءَ جُرحُه (¬١) يَومَ القيامَةِ يَدمَى، لَونُه لَونُ الدَّمِ وريحُه ريحُ المِسكِ". وقالَ: "قَدِّموا أكثّرُ القَومِ قُرآنًا فاجعَلوا فى اللَّحدِ" (¬٢). وفِى هَذا زياداتٌ لَيسَت فى رِوايَةِ اللَّيثِ، وفِى رِوايَةِ اللَّيثِ زيادَةٌ لَيسَت فى هذه الرِّوايَةِ، فيَحتَمِلُ أن تكونَ رِوايَتُه عنه عن جابِرٍ، وعَنه عن أبيه صحيحَتينِ، وإِن كانَتا مُختَلِفَتَينِ؛ فاللَّيثُ بنُ سَعدٍ ﵀ إمامٌ حافِظٌ، فرِوايَتُه أولَى، واللَّهُ أعلَمُ.
وقيلَ: عن الزُّهرِيِّ عن ابنِ أبى صُعَيرٍ عن النَّبِىِّ ﷺ مُرسَلًا مُختَصَرًا:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٩٩ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو الْأَزْهَرِ، ثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ، حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِيَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ: " مَنْ رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ أَعْزَلُ: أَنَا رَأَيْتُ مَقْتَلَهُ، قَالَ: " فَانْطَلِقْ فَأَرِنَاهُ "، فَخَرَجَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ فَرَآهُ قَدْ شُقَّ بَطْنُهُ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ مُثِّلَ بِهِ وَاللهِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ وَقَفَ بَيْنَ ظَهْرَيِ الْقَتْلَى، فَقَالَ: " أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ لُفُّوهُمْ فِي دِمَائِهِمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ جَرِيحٌ يُجْرَحُ إِلَّا جَاءَ وَجُرْحُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى، لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ، وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ "، فَقَالَ: " قَدِّمُوا أَكْثَرَ الْقَوْمِ قُرْآنًا فَاجْعَلُوا فِي اللَّحْدِ " وَفِي هَذَا زِيَادَاتٌ لَيْسَتْ فِي رِوَايَةِ اللَّيْثِ، وَفِي رِوَايَةِ اللَّيْثِ زِيَادَةٌ لَيْسَتْ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ رِوَايَتُهُ عَنْهُ، عَنْ جَابِرٍ، وَعَنْهُ عَنْ أَبِيهِ صَحِيحَتَيْنِ وَإِنْ كَانَتَا مُخْتَلِفَتَيْنِ فَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ﵀ إِمَامٌ حَافِظٌ فَرِوَايَتُهُ أَوْلَى وَاللهُ أَعْلَمُ، وَقِيلَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي صُعَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا مُخْتَصَرًا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.