السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فى حَجَّةِ الوَداعِ:" ألا إنَّ أولياءَ اللَّهِ المُصَلّونَ مَن يُقِيمُ (٣) الصَّلَواتِ الخَمسَ االتي كُتِبنَ عَلَيه، ويَصومُ رَمَضانَ يَحتَسِبُ صَومَه يَرَى أنَّه عَلَيه حَقٌّ،
ويُعطِى زَكاةَ مالِه يَحتَسِبُها، ويَجتِنبُ الكَبائرَ التى نَهَى اللَّهُ عَنها ". ثُمَّ إنَّ رَجُلًا سأَلَه فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، ما الكَبائرُ؟ فقالَ:" هُنَّ تِسعٌ؛ الشِّركُ (١) باللَّهِ، وقَتلُ نَفسِ مُؤمِنٍ بغَيرِ حَقٍّ، وفِرارُ يَومِ الزَّحفِ، وأَكَلُ مالِ اليَتيمِ، وأكلُ الرِّبا، وقَذفُ المُحصَنَةِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ المُسلِمَينِ، واستِحلالُ البَيتِ الحَرامِ قِبلَتِكُم أحياءً وأَمواتًا ". ثُمَّ قال:" لا يَموتُ رَجُلٌ لَم يَعمَلْ هَؤُلاءِ الكَبائرَ، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتِى الزَّكاةَ إلَّا كان مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فى دارٍ أبوابُها مَصاريعُ (٢) مِن ذَهَبٍ "(٣). سَقَطَ مِن كِتابِى، أو مِن كِتابِ شَيخِى: السِّحرُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فى حَجَّةِ الوَداعِ: "ألا إنَّ أولياءَ اللَّهِ المُصَلّونَ مَن يُقِيمُ (¬٣) الصَّلَواتِ الخَمسَ االتي كُتِبنَ عَلَيه، ويَصومُ رَمَضانَ يَحتَسِبُ صَومَه يَرَى أنَّه عَلَيه حَقٌّ،
ويُعطِى زَكاةَ مالِه يَحتَسِبُها، ويَجتِنبُ الكَبائرَ التى نَهَى اللَّهُ عَنها". ثُمَّ إنَّ رَجُلًا سأَلَه فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، ما الكَبائرُ؟ فقالَ: "هُنَّ تِسعٌ؛ الشِّركُ (¬١) باللَّهِ، وقَتلُ نَفسِ مُؤمِنٍ بغَيرِ حَقٍّ، وفِرارُ يَومِ الزَّحفِ، وأَكَلُ مالِ اليَتيمِ، وأكلُ الرِّبا، وقَذفُ المُحصَنَةِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ المُسلِمَينِ، واستِحلالُ البَيتِ الحَرامِ قِبلَتِكُم أحياءً وأَمواتًا". ثُمَّ قال: "لا يَموتُ رَجُلٌ لَم يَعمَلْ هَؤُلاءِ الكَبائرَ، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتِى الزَّكاةَ إلَّا كان مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فى دارٍ أبوابُها مَصاريعُ (¬٢) مِن ذَهَبٍ" (¬٣). سَقَطَ مِن كِتابِى، أو مِن كِتابِ شَيخِى: السِّحرُ.