إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ، وَهُوَ قَائِمٌ، فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ، وَإِلا فَلْيَضْطَجِعْ» قِيلَ: إِنَّمَا أمره بالقعود والاضطجاع، لِئَلَّا يحصل مِنْهُ فِي حَال غَضَبه مَا ينْدَم عَلَيْهِ، فَإِن المضطجع أبعد فِي الْحَرَكَة والبطش مِن الْقَاعِد، والقاعد مِن الْقَائِم. قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا} [ آل عمرَان: ١٢٠]، وَقَالَ عز وَجل: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} [آل عمرَان: ١٣٤] .