السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٣٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ حَمْزَةُ بن العَبَّاسِ بن الفَضْلِ بن الحَارِثِ العَقَبِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن رَوْحٍ المَدَائِنِيُّ، حَدَّثنا سَوَادَةُ بن سَلَمَةَ بن نُبَيْطٍ، عَن أَبِيهِ سَلَمَةَ بن نُبَيْطٍ، عَن نُبَيْطِ بن شَرِيطٍ، عَن سَالِمِ بن عُبَيدٍ الأَشْجَعِيُّ قَالَ: لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ مِنْ أَجْزَعِ النَّاسِ كُلِّهِمْ عَلَيْهِ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فَذَكَرَ الحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَقَالُوا، يَعْنِي لأَبِي بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ، أَمَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
فَقَالُوا: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، مَنْ يُغَسِّلُهُ؟ قَالَ: رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِهِ، الأَدْنَى فَالأَدْنَى قَالُوا: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ، فَأَيْنَ ندْفِنُهُ؟ قَالَ: ادْفِنُوهُ فِي البُقْعَةِ الَّتِي قَبَضَهُ اللهُ فِيهَا، لَمْ يَقْبِضْهُ إِلاَّ فِي أَحَبِّ البِقَاعِ إِلَيْهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٣٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ حَمْزَةُ بن العَبَّاسِ بن الفَضْلِ بن الحَارِثِ العَقَبِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن رَوْحٍ المَدَائِنِيُّ، حَدَّثنا سَوَادَةُ بن سَلَمَةَ بن نُبَيْطٍ، عَن أَبِيهِ سَلَمَةَ بن نُبَيْطٍ، عَن نُبَيْطِ بن شَرِيطٍ، عَن سَالِمِ بن عُبَيدٍ الأَشْجَعِيُّ قَالَ: لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَانَ مِنْ أَجْزَعِ النَّاسِ كُلِّهِمْ عَلَيْهِ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فَذَكَرَ الحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَقَالُوا، يَعْنِي لأَبِي بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ، أَمَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،
فَقَالُوا: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، مَنْ يُغَسِّلُهُ؟ قَالَ: رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِهِ، الأَدْنَى فَالأَدْنَى قَالُوا: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ، فَأَيْنَ ندْفِنُهُ؟ قَالَ: ادْفِنُوهُ فِي البُقْعَةِ الَّتِي قَبَضَهُ اللهُ فِيهَا، لَمْ يَقْبِضْهُ إِلاَّ فِي أَحَبِّ البِقَاعِ إِلَيْهِ. ٣/٣٩٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَن يَغسِلُهُ؟ قال: رِجالُ أهلِ بَيتِه الأدنَى فالأدنَى. قالوا: يا صاحِبَ رسولِ اللهِ فأَينَ نَدفِنُهُ (١) ؟ قال: ادفِنوه في البُقعَةِ التى قَبَضه اللهُ فيها؛ لَم يَقبِضْه إلَّا في أحَبِّ البِقاعِ إلَيهِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٦٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَارِثِ الْعَقَبِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ، ثنا سَوَادَةُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنْ أَبِيهِ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ: لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِنْ أَجْزَعِ النَّاسِ كُلِّهِمْ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَقَالُوا، يَعْنِي لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ، أَمَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: "نَعَمْ، مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَنْ يُغَسِّلُهُ؟ قَالَ: "رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِهِ، الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى" قَالُوا: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ، فَأَيْنَ تَدْفِنُهُ؟ قَالَ: "§ادْفِنُوهُ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قَبَضَهُ اللهُ فِيهَا، لَمْ يَقْبِضْهُ إِلَّا فِي أَحَبِّ الْبِقَاعِ إِلَيْهِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَن يَغسِلُهُ؟ قال: رِجالُ أهلِ بَيتِه الأدنَى فالأدنَى. قالوا: يا صاحِبَ رسولِ اللهِ فأَينَ نَدفِنُهُ (¬١)؟ قال: ادفِنوه في البُقعَةِ التى قَبَضه اللهُ فيها؛ لَم يَقبِضْه إلَّا في أحَبِّ البِقاعِ إلَيهِ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٦٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَارِثِ الْعَقَبِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ، ثنا سَوَادَةُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنْ أَبِيهِ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ: لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ مِنْ أَجْزَعِ النَّاسِ كُلِّهِمْ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَقَالُوا، يَعْنِي لِأَبِي بَكْرٍ ﵁: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ، أَمَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: " نَعَمْ، مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "، فَقَالُوا: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مَنْ يُغَسِّلُهُ؟ قَالَ: " رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِهِ، الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى " قَالُوا: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ، فَأَيْنَ تَدْفِنُهُ؟ قَالَ: " ادْفِنُوهُ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قَبَضَهُ اللهُ فِيهَا، لَمْ يَقْبِضْهُ إِلَّا فِي أَحَبِّ الْبِقَاعِ إِلَيْهِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.