السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٦٩٣- أَخبَرنا الحَسَنُ بن أبي عَبدِ اللهِ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن زَكَرِيَّا، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُهَلَّبِ، حَدَّثنا ابْنُ يُونُسَ، حَدَّثنا لَيْثٌ وَهُوَ ابْنُ سَعْدٍ، عَن نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللهِ هُوَ ابْنُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: وَجَدَ النَّاسُ وَهُمْ صَادِرُونَ يَعْنِي مِنَ الحَجِّ امْرَأَةً مَيْتَةً بِالبَيْدَاءِ، يَمُرُّونَ عَلَيْهَا، وَلاَ يَرْفَعُونَ بهَا رَأْسًا، حَتَّى مَرَّ بِهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ كُلَيْبٌ مِسْكِينٌ فَأَلْقَى عَلَيْهَا ثَوْبَهُ ثُمَّ اسْتَعَانَ عَلَيْهَا مَنْ يَدْفِنُهَا، فَدَعَا عُمَرُ عَبدَ اللهِ يَعْنِي ابْنَهُ، فَقَالَ: هَلْ مَرَرْتَ بِهَذِهِ المَرْأَةِ المَيْتَةِ؟ فَقَالَ: لاَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ حَدَّثْتَنِي أَنَّكُ مَرَرْتَ بِهَا لَنَكَّلْتُ بِكَ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِمْ فِيهَا، وَقَالَ: لَعَلَّ اللهَ يُدْخِلُ كُلَيْبًا الجَنَّةَ بِفِعْلِهِ بِهَا، فَبَيْنَمَا كُلَيْبٌ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ المَسْجِدِ جَاءَهُ أَبو لُؤْلُؤَةَ قَاتِلُ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه فَبَقَرَ بَطْنَهُ، قَالَ
نَافِعٌ: وَقَتَلَ أَبو لُؤْلُؤَةَ مَعَ عُمَرَ سَبْعَةَ نَفَرٍ.
ورَواه أَيْضًا سَالِمُ بن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ، عَن أَبِيهِ بِمَعْنَاهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٦٩٣- أَخبَرنا الحَسَنُ بن أبي عَبدِ اللهِ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن زَكَرِيَّا، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن المُهَلَّبِ، حَدَّثنا ابْنُ يُونُسَ، حَدَّثنا لَيْثٌ وَهُوَ ابْنُ سَعْدٍ، عَن نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللهِ هُوَ ابْنُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: وَجَدَ النَّاسُ وَهُمْ صَادِرُونَ يَعْنِي مِنَ الحَجِّ امْرَأَةً مَيْتَةً بِالبَيْدَاءِ، يَمُرُّونَ عَلَيْهَا، وَلاَ يَرْفَعُونَ بهَا رَأْسًا، حَتَّى مَرَّ بِهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ كُلَيْبٌ مِسْكِينٌ فَأَلْقَى عَلَيْهَا ثَوْبَهُ ثُمَّ اسْتَعَانَ عَلَيْهَا مَنْ يَدْفِنُهَا، فَدَعَا عُمَرُ عَبدَ اللهِ يَعْنِي ابْنَهُ، فَقَالَ: هَلْ مَرَرْتَ بِهَذِهِ المَرْأَةِ المَيْتَةِ؟ فَقَالَ: لاَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ حَدَّثْتَنِي أَنَّكُ مَرَرْتَ بِهَا لَنَكَّلْتُ بِكَ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِمْ فِيهَا، وَقَالَ: لَعَلَّ اللهَ يُدْخِلُ كُلَيْبًا الجَنَّةَ بِفِعْلِهِ بِهَا، فَبَيْنَمَا كُلَيْبٌ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ المَسْجِدِ جَاءَهُ أَبو لُؤْلُؤَةَ قَاتِلُ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه فَبَقَرَ بَطْنَهُ، قَالَ
نَافِعٌ: وَقَتَلَ أَبو لُؤْلُؤَةَ مَعَ عُمَرَ سَبْعَةَ نَفَرٍ.
ورَواه أَيْضًا سَالِمُ بن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ، عَن أَبِيهِ بِمَعْنَاهُ. ٣/٣٨٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
نافِعٌ: وقَتَلَ أبو لُؤلُؤَةَ مَعَ عُمَرَ سَبعَةَ نَفَرٍ (٤) . ورَواه أيضًا سالِمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عن أبيه بمَعناه.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٦١٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ زَكَرِيَّا، أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ، ثنا ابْنُ يُونُسَ، ثنا لَيْثٌ وَهُوَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ هُوَ ابْنُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: "وَجَدَ النَّاسُ وَهُمْ صَادِرُونَ يَعْنِي مِنَ الْحَجِّ امْرَأَةً مَيْتَةً بِالْبَيْدَاءِ، يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَلَا يَرْفَعُونَ لَهَا رَأْسًا، حَتَّى مَرَّ بِهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ كُلَيْبٌ مِسْكِينٌ فَأَلْقَى عَلَيْهَا ثَوْبَهُ ثُمَّ اسْتَعَانَ عَلَيْهَا مَنْ يَدْفِنُهَا، فَدَعَا عُمَرُ عَبْدَ اللهِ يَعْنِي ابْنَهُ، فَقَالَ:" §هَلْ مَرَرْتَ بِهَذِهِ الْمَرْأَةِ الْمَيْتَةِ؟ فَقَالَ: لَا، فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ حَدَّثْتَنِي أَنَّكُ مَرَرْتَ بِهَا لَنَكَّلْتُ بِكَ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِمْ فِيهَا، وَقَالَ: لَعَلَّ اللهَ يُدْخِلُ كُلَيْبًا الْجَنَّةَ بِفِعْلِهِ بِهَا، فَبَيْنَمَا كُلَيْبٌ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ الْمَسْجِدِ جَاءَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ قَاتِلُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَبَقَرَ بَطْنَهُ، قَالَ
نَافِعٌ: وَقَتَلَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ مَعَ عُمَرَ سَبْعَةَ نَفَرٍ ". وَرَوَاهُ أَيْضًا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ بِمَعْنَاهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٦١٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ زَكَرِيَّا، أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ، ثنا ابْنُ يُونُسَ، ثنا لَيْثٌ وَهُوَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ هُوَ ابْنُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: " وَجَدَ النَّاسُ وَهُمْ صَادِرُونَ يَعْنِي مِنَ الْحَجِّ امْرَأَةً مَيْتَةً بِالْبَيْدَاءِ، يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَلَا يَرْفَعُونَ لَهَا رَأْسًا، حَتَّى مَرَّ بِهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ كُلَيْبٌ مِسْكِينٌ فَأَلْقَى عَلَيْهَا ثَوْبَهُ ثُمَّ اسْتَعَانَ عَلَيْهَا مَنْ يَدْفِنُهَا، فَدَعَا عُمَرُ عَبْدَ اللهِ يَعْنِي ابْنَهُ، فَقَالَ: " هَلْ مَرَرْتَ بِهَذِهِ الْمَرْأَةِ الْمَيْتَةِ؟ فَقَالَ: لَا، فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ حَدَّثْتَنِي أَنَّكُ مَرَرْتَ بِهَا لَنَكَّلْتُ بِكَ، ثُمَّ قَامَ عُمَرُ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِمْ فِيهَا، وَقَالَ: لَعَلَّ اللهَ يُدْخِلُ كُلَيْبًا الْجَنَّةَ بِفِعْلِهِ بِهَا، فَبَيْنَمَا كُلَيْبٌ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ الْمَسْجِدِ جَاءَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ قَاتِلُ عُمَرَ ﵁ فَبَقَرَ بَطْنَهُ، قَالَ
نَافِعٌ: وَقَتَلَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ مَعَ عُمَرَ سَبْعَةَ نَفَرٍ ". وَرَوَاهُ أَيْضًا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ بِمَعْنَاهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.