السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٦٢٩- أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن العَيْزَارِ بن حُرَيْثٍ، عَن عُمَرَ بن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ اللهَ وَصَبَرَ، فَالمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ عَلَى كُلِّ أَمْرِهِ، حَتَّى يُؤْجَرَ فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِهِ.
وَفِي هَذَا أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا كِفَايَةٌ لِمَنْ أُيِّدَ بِالتَّوْفِيقِ.
باب الوَبَاءِ يَقَعُ بِأَرْضٍ فَلاَ يَخْرُجُ فِرَارًا مِنْهُ وَلْيَمْكُثْ بِهَا صَابِرًا مُحْتَسِبًا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ لَيْسَ هُوَ بِهَا فَلاَ يَقْدُمْ عَلَيْهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٦٢٩- أَخبَرنا عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن العَيْزَارِ بن حُرَيْثٍ، عَن عُمَرَ بن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ اللهَ وَصَبَرَ، فَالمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ عَلَى كُلِّ أَمْرِهِ، حَتَّى يُؤْجَرَ فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِهِ.
وَفِي هَذَا أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا كِفَايَةٌ لِمَنْ أُيِّدَ بِالتَّوْفِيقِ. ٣/٣٧٥
- بَاب الوَبَاءِ يَقَعُ بِأَرْضٍ فَلاَ يَخْرُجُ فِرَارًا مِنْهُ وَلْيَمْكُثْ بِهَا صَابِرًا مُحْتَسِبًا وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ لَيْسَ هُوَ بِهَا فَلاَ يَقْدُمْ عَلَيْهِ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَجِبتُ لِلمُؤمِنِ؛ إن أصابَه خَيرٌ
حَمِدَ اللَّهَ وشَكَرَ، وإن أصابَته مُصيبَةٌ حَمِدَ اللَّهَ وصَبَرَ، فالمُؤمِنُ يُؤجَرُ في (١) كُلِّ أمرِه، حَتَّى يُؤجَرَ في اللُّقمَةِ يَرفَعُها إلى فِى امرأَتِه "(٢).
وفى هَذا أخبارٌ كَثيرَةٌ، وفيما ذَكَرنا كِفايَةٌ لمن أُيِّدَ بالتَّوفيقِ.
بابُ الوَباءِ يَقَعُ بأَرضٍ فلا يَخرُجْ فِرارًا مِنه، وليَمكُثْ بها صابِرًا مُحتَسِبًا، وإذا وقَعَ بأَرضٍ لَيسَ هو بها فلا يَقدَمْ عَلَيهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَجِبتُ لِلمُؤمِنِ؛ إن أصابَه خَيرٌ
حَمِدَ اللَّهَ وشَكَرَ، وإن أصابَته مُصيبَةٌ حَمِدَ اللَّهَ وصَبَرَ، فالمُؤمِنُ يُؤجَرُ في (¬١) كُلِّ أمرِه، حَتَّى يُؤجَرَ في اللُّقمَةِ يَرفَعُها إلى فِى امرأَتِه" (¬٢).
وفى هَذا أخبارٌ كَثيرَةٌ، وفيما ذَكَرنا كِفايَةٌ لمن أُيِّدَ بالتَّوفيقِ.
بابُ الوَباءِ يَقَعُ بأَرضٍ فلا يَخرُجْ فِرارًا مِنه، وليَمكُثْ بها صابِرًا مُحتَسِبًا، وإذا وقَعَ بأَرضٍ لَيسَ هو بها فلا يَقدَمْ عَلَيهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.