السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥١٨- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ إِمْلاَءً، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى الشَّهِيدُ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، وَيُونُسَ بن عُبَيدٍ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: أَصَابَ أَهْلُ المَدِينَةِ قَحْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَخْطُبُنَا يَوْمَ جُمُعَةِ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ الكُرَاعُ، وَهَلَكَ الشَّاءُ؛ فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا، فَمَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَدَيْهِ وَدَعَا؛ قَالَ أَنَسٌ: وَإِنَّ السَّمَاءَ لَمِثْلُ الزُّجَاجَةِ، فَهَاجَتْ رِيحٌ، ثُمَّ أَنْشَأَتْ سَحَابًا، ثُمَّ اجْتَمَعَ، ثُمَّ أَرْسَلْتِ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا؛ فَخَرَجْنَا نَخُوضُ المَاءَ حَتَّى أَتَيْنَا مَنَازِلَنَا فَلَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى، فَقَامَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَحْبِسَهُ؛ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ حَوَالَيْنَا، وَلاَ عَلَيْنَا قَالَ أَنَسٌ: فَنَظَرْتُ إِلَى السَّحَابِ تَصَدَّعَ حَوْلَ المَدِينَةِ كَأَنَّهَا إِكْلِيلٌ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُسَدَّدٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥١٨- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ إِمْلاَءً، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى الشَّهِيدُ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ، وَيُونُسَ بن عُبَيدٍ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: أَصَابَ أَهْلُ المَدِينَةِ قَحْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَخْطُبُنَا يَوْمَ جُمُعَةِ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ الكُرَاعُ، وَهَلَكَ الشَّاءُ؛ فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا، فَمَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَدَيْهِ وَدَعَا؛ قَالَ أَنَسٌ: وَإِنَّ السَّمَاءَ لَمِثْلُ الزُّجَاجَةِ، فَهَاجَتْ رِيحٌ، ثُمَّ أَنْشَأَتْ سَحَابًا، ثُمَّ اجْتَمَعَ، ثُمَّ أَرْسَلْتِ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا؛ فَخَرَجْنَا نَخُوضُ المَاءَ حَتَّى أَتَيْنَا مَنَازِلَنَا فَلَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى، فَقَامَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَحْبِسَهُ؛ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ حَوَالَيْنَا، وَلاَ عَلَيْنَا قَالَ أَنَسٌ: فَنَظَرْتُ إِلَى السَّحَابِ تَصَدَّعَ حَوْلَ المَدِينَةِ كَأَنَّهَا إِكْلِيلٌ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُسَدَّدٍ. ٣/٣٥٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أنسٌ: فنَظَرتُ إلَى السَّحابِ تَصَدعَ حَولَ المَدينَةِ كأَنَّها إكليلٌ (١) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن مُسَددٍ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٤٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ إِمْلَاءً، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّهِيدُ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: "أَصَابَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَحْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنَا يَوْمَ جُمُعَةِ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ الْكُرَاعُ، وَهَلَكَ الشَّاءُ؛ فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا، فَمَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ وَدَعَا" ؛ قَالَ أَنَسٌ: وَإِنَّ السَّمَاءَ لَمِثْلُ الزُّجَاجَةِ، فَهَاجَتْ رِيحٌ، ثُمَّ أَنْشَأَتْ سَحَابًا، ثُمَّ اجْتَمَعَ، ثُمَّ أَرْسَلْتِ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا؛ فَخَرَجْنَا نَخُوضُ الْمَاءَ حَتَّى أَتَيْنَا مَنَازِلَنَا فَلَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى، فَقَامَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَحْبِسَهُ؛ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: "§اللهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا" قَالَ أَنَسٌ: فَنَظَرْتُ إِلَى السَّحَابِ تَصَدَّعَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ كَأَنَّهَا إِكْلِيلٌ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٤٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ إِمْلَاءً، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّهِيدُ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " أَصَابَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَحْطٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ ﷺ يَخْطُبُنَا يَوْمَ جُمُعَةِ، إِذْ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ الْكُرَاعُ، وَهَلَكَ الشَّاءُ؛ فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا، فَمَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ وَدَعَا "؛ قَالَ أَنَسٌ: وَإِنَّ السَّمَاءَ لَمِثْلُ الزُّجَاجَةِ، فَهَاجَتْ رِيحٌ، ثُمَّ أَنْشَأَتْ سَحَابًا، ثُمَّ اجْتَمَعَ، ثُمَّ أَرْسَلْتِ السَّمَاءُ عَزَالِيَهَا؛ فَخَرَجْنَا نَخُوضُ الْمَاءَ حَتَّى أَتَيْنَا مَنَازِلَنَا فَلَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى، فَقَامَ إِلَيْهِ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَحْبِسَهُ؛ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: " اللهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا " قَالَ أَنَسٌ: فَنَظَرْتُ إِلَى السَّحَابِ تَصَدَّعَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ كَأَنَّهَا إِكْلِيلٌ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسَدَّدٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.