السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٠٦- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن المُؤَمَّلِ بن الحَسَنِ بن عِيسَى، حَدَّثنا عَبدَانُ بن عَبدِ الحَليم يَعْنِي البَيْهَقِيَّ، حَدَّثنا عَبدُ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن مُوسَى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ، أَخبَرنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ فِي مَسْجِدِ الخَيْفِ، قَالُوا: حَدَّثنا المُعْتَمِرُ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ، عَن عُبَيدِ اللهِ هُوَ ابْنُ عُمَرَ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَامَ النَّاسُ فَصَاحُوا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ قَحَطَ المَطَرُ، وَاحْمَرَّ الشَّجَرُ، وَهَلَكَتِ البَهَائِمُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا، فَقَالَ: اللهُمَّ اسْقِنَا، اللهُمَّ اسْقِنَا قَالَ: وَايْمُ اللهِ، مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ، فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ، فَانْتَشَرَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَصَلَّى وَانْصَرَفَ، فَلَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى، فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَخْطُبُ صَاحُوا فَقَالُوا: يَا نبي اللهِ تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا، فَتَبَسَّمَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ حَوَالَيْنَا، وَلاَ عَلَيْنَا فَتَقَشَّعَتْ، عَن المَدِينَةِ، فَجَعَلَتْ تُمْطِرُ حَوْلَهَا، وَمَا تُمْطِرُ بِالمَدِينَةِ قَطْرَةً، فَنَظَرْتُ إِلَى المَدِينَةِ كَأَنَّهَا لَفِي مِثْلِ الإِكْلِيلِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيِّ، ورَواه مُسلم عَنْهُ وَعَنْ عَبدِ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٠٦- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن المُؤَمَّلِ بن الحَسَنِ بن عِيسَى، حَدَّثنا عَبدَانُ بن عَبدِ الحَليم يَعْنِي البَيْهَقِيَّ، حَدَّثنا عَبدُ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن مُوسَى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ (ح) وَأَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ، أَخبَرنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ فِي مَسْجِدِ الخَيْفِ، قَالُوا: حَدَّثنا المُعْتَمِرُ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ، عَن عُبَيدِ اللهِ هُوَ ابْنُ عُمَرَ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَامَ النَّاسُ فَصَاحُوا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ قَحَطَ المَطَرُ، وَاحْمَرَّ الشَّجَرُ، وَهَلَكَتِ البَهَائِمُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا، فَقَالَ: اللهُمَّ اسْقِنَا، اللهُمَّ اسْقِنَا قَالَ: وَايْمُ اللهِ، مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ، فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ، فَانْتَشَرَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَصَلَّى وَانْصَرَفَ، فَلَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى، فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَخْطُبُ صَاحُوا فَقَالُوا: يَا نبي اللهِ تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا، فَتَبَسَّمَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ حَوَالَيْنَا، وَلاَ عَلَيْنَا فَتَقَشَّعَتْ، عَن المَدِينَةِ، فَجَعَلَتْ تُمْطِرُ حَوْلَهَا، وَمَا تُمْطِرُ بِالمَدِينَةِ قَطْرَةً، فَنَظَرْتُ إِلَى المَدِينَةِ كَأَنَّهَا لَفِي مِثْلِ الإِكْلِيلِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيِّ، ورَواه مُسلم عَنْهُ وَعَنْ عَبدِ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ. ٣/٣٥٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا" . فتَقَشَّعَت (٣) عن المَدينَةِ، فجَعَلَت تُمطِرُ حَولَها وما تُمطِرُ بالمَدينَةِ قَطرَةً، فنَظَرتُ إلَى المَدينَةِ كأنَّها لَفِى مِثلِ الإكليلِ (٤) . رَواه البخارىُّ في
"الصحيح" عن محمدِ بنِ أبي بكرٍ المُقَدَّمِىِّ، ورَواه مسلمٌ عنه وعن عبدِ الأعلَى بنِ حَمّادٍ (١) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللَّهُمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا". فتَقَشَّعَت (¬٣) عن المَدينَةِ، فجَعَلَت تُمطِرُ حَولَها وما تُمطِرُ بالمَدينَةِ قَطرَةً، فنَظَرتُ إلَى المَدينَةِ كأنَّها لَفِى مِثلِ الإكليلِ (¬٤). رَواه البخارىُّ في
"الصحيح" عن محمدِ بنِ أبي بكرٍ المُقَدَّمِىِّ، ورَواه مسلمٌ عنه وعن عبدِ الأعلَى بنِ حَمّادٍ (¬١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.