السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أَنَّهُ قَالَ: لاَ يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الاِسْتِعْجَالُ؟ قَالَ: يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ، وَيَدَعُ الدُّعَاءَ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الطَّاهِرِ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مُخْتَصَرًا.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

أَنَّهُ قَالَ: لاَ يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الاِسْتِعْجَالُ؟ قَالَ: يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ، وَيَدَعُ الدُّعَاءَ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الطَّاهِرِ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مُخْتَصَرًا. ٣/٣٥٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لا يزالُ يُستَجابُ لِلعَبدِ ما لَم يَدعُ بإثمٍ أو قَطيعَةِ رَحِمٍ ما لَم يَستَعجِلْ" . قيلَ: يا رسولَ الله ما الاستِعجالُ؟ قال: "يقولُ: قَد دَعَوتُ وقَد دَعَوتُ فلَم يُستَجَبْ لِى. فيَستَحسِرُ عِندَ ذَلِكَ ويَدَعُ الدُّعاءَ" (١) . رَواه مسلم في "الصحيح" عن أبي الطّاهِرِ (٢) ، وأَخرَجاه مِن حَديثِ أبي عُبَيدٍ عن أبي هريرةَ مُختَصَرًا (٣) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ" قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الِاسْتِعْجَالُ؟ قَالَ: يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ , وَقَدْ دَعَوْتُ , فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي , فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ , وَيَدَعُ الدُّعَاءَ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ , وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُخْتَصَرًا

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لا يزالُ يُستَجابُ لِلعَبدِ ما لَم يَدعُ بإثمٍ أو قَطيعَةِ رَحِمٍ ما لَم يَستَعجِلْ". قيلَ: يا رسولَ الله ما الاستِعجالُ؟ قال: "يقولُ: قَد دَعَوتُ وقَد دَعَوتُ فلَم يُستَجَبْ لِى. فيَستَحسِرُ عِندَ ذَلِكَ ويَدَعُ الدُّعاءَ" (¬١). رَواه مسلم في "الصحيح" عن أبي الطّاهِرِ (¬٢)، وأَخرَجاه مِن حَديثِ أبي عُبَيدٍ عن أبي هريرةَ مُختَصَرًا (¬٣).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ " قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الِاسْتِعْجَالُ؟ قَالَ: يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ، وَيَدَعُ الدُّعَاءَ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُخْتَصَرًا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.