السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خَرَجَ مُسْتَعْجِلاً يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى أَتَى المَسْجِدَ، وَقَدِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ، وَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ إِلاَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ الأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمْرًا.
هَذَا أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا.
وَقَدْ قِيلَ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن قَبِيصَةَ الهِلاَلِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
خَرَجَ مُسْتَعْجِلاً يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى أَتَى المَسْجِدَ، وَقَدِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ، وَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ إِلاَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ الأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمْرًا.
هَذَا أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا. ٣/٣٣٣
وَقَدْ قِيلَ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن قَبِيصَةَ الهِلاَلِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ يَقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنخَسِفانِ إلَّا لِمَوتِ عَظيمٍ مِن عُظَماءِ الأرضِ. وِإنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنخَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ، ولَكِنَّهُما خَلْقانِ مِن خَلقِ اللَّهِ عَزّ وجَلَّ، ويُحدِثُ اللهُ
في خَلقِه ما يَشاءُ، فأَيُّهُما انخَسَفَ فصَلُّوا حَتَّى يَنجَلِىَ أو يُحدِثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أمرًا "(١).
هَذا أشبَهُ أن يَكونَ مَحفوظًا.
وقَد قيلَ: عن أبى قِلابَةَ عن قَبِيصَةَ الهِلالِىِّ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٣٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُسْتَعْجِلًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، وَقَدِ §انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ، وَقَالَ:" إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمْرًا ". هَذَا أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا، وَقَدْ قِيلَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ يَقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنخَسِفانِ إلَّا لِمَوتِ عَظيمٍ مِن عُظَماءِ الأرضِ. وِإنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنخَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ، ولَكِنَّهُما خَلْقانِ مِن خَلقِ اللَّهِ ﷿، ويُحدِثُ اللهُ
في خَلقِه ما يَشاءُ، فأَيُّهُما انخَسَفَ فصَلُّوا حَتَّى يَنجَلِىَ أو يُحدِثَ اللهُ ﷿ أمرًا" (¬١).
هَذا أشبَهُ أن يَكونَ مَحفوظًا.
وقَد قيلَ: عن أبى قِلابَةَ عن قَبِيصَةَ الهِلالِىِّ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٣٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ مُسْتَعْجِلًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، وَقَدِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ، وَقَالَ: " إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللهِ ﷿، وَيُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللهُ ﷿ أَمْرًا ". هَذَا أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا، وَقَدْ قِيلَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.