السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن المقرئ عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبي بكر عن معاذ بن هشام عن أبي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن الحسن البصري عن النعمان بن بشير الأنصاري

خَرَجَ مُسْتَعْجِلاً يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى أَتَى المَسْجِدَ، وَقَدِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ، وَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ إِلاَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ الأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمْرًا. هَذَا أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا. وَقَدْ قِيلَ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن قَبِيصَةَ الهِلاَلِيِّ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن المقرئ عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبي بكر عن معاذ بن هشام عن أبي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن الحسن البصري عن النعمان بن بشير الأنصاري

خَرَجَ مُسْتَعْجِلاً يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى أَتَى المَسْجِدَ، وَقَدِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ، وَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ إِلاَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ الأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمْرًا. هَذَا أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا. ٣/٣٣٣ وَقَدْ قِيلَ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ عَن قَبِيصَةَ الهِلاَلِيِّ.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن المقرئ عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبى بكر عن معاذ بن هشام

إنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ يَقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنخَسِفانِ إلَّا لِمَوتِ عَظيمٍ مِن عُظَماءِ الأرضِ. وِإنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنخَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ، ولَكِنَّهُما خَلْقانِ مِن خَلقِ اللَّهِ عَزّ وجَلَّ، ويُحدِثُ اللهُ في خَلقِه ما يَشاءُ، فأَيُّهُما انخَسَفَ فصَلُّوا حَتَّى يَنجَلِىَ أو يُحدِثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أمرًا "(١). هَذا أشبَهُ أن يَكونَ مَحفوظًا. وقَد قيلَ: عن أبى قِلابَةَ عن قَبِيصَةَ الهِلالِىِّ:

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن المقرئ عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبي بكر عن معاذ بن هشام عن أبي عن قتادة عن الحسن عن al-Nu'man bin Bashir ibn Sa'd

٦٣٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُسْتَعْجِلًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، وَقَدِ §انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ، وَقَالَ:" إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمْرًا ". هَذَا أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا، وَقَدْ قِيلَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن المقرئ عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبى بكر عن معاذ بن هشام

إنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ يَقولونَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنخَسِفانِ إلَّا لِمَوتِ عَظيمٍ مِن عُظَماءِ الأرضِ. وِإنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنخَسِفانِ لِمَوتِ أحَدٍ، ولَكِنَّهُما خَلْقانِ مِن خَلقِ اللَّهِ ﷿، ويُحدِثُ اللهُ في خَلقِه ما يَشاءُ، فأَيُّهُما انخَسَفَ فصَلُّوا حَتَّى يَنجَلِىَ أو يُحدِثَ اللهُ ﷿ أمرًا" (¬١). هَذا أشبَهُ أن يَكونَ مَحفوظًا. وقَد قيلَ: عن أبى قِلابَةَ عن قَبِيصَةَ الهِلالِىِّ:

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن المقرئ عن أبو محمد الاسفراييني عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبي بكر عن معاذ بن هشام عن أبي عن قتادة عن الحسن عن al-Nu'man bin Bashir ibn Sa'd

٦٣٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ مُسْتَعْجِلًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، وَقَدِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ، وَقَالَ: " إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ الْأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِ اللهِ ﷿، وَيُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللهُ ﷿ أَمْرًا ". هَذَا أَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا، وَقَدْ قِيلَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.