الحجة في بيان المحجة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإمام أبو المظفر السمعاني ﵀ عن أبو جعفر. محمد بن أحمد بن المسلمة عن أبو طاهر المخلص عن عبد الله بن محمد ابن زياد النيسابوري عن أبو الأزهر المصري عن Ishaq bin Sulaiman al-Razi عن أبو سنان سعيد ابن سنان عن وهب بن خالد الحمصي عن Fyrwz al-Dylmy
إِن الله لَو عذب أهل سماواته، وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ. وَلَوْ كَانَ لَكَ جَبَلُ أُحُدٍ أَوْ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ الله مِنْك حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ. وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَأَنَّكَ إِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ ".